صرخة بطلة جزائرية تصارع السرطان
رفعت نور الهدى سهيلة حداوي (17 سنة) البطلة الجزائرية في رياضة المبارزة، السبت، صوتها، مستغربة الإهمال الذي تعرضت له منذ إصابتها بداء السرطان، وسجّلت نور الهدى بأسى شديد أنّها اضطرت لوحدها لمكافحة الداء الفتاك في الجزائر وفرنسا رغم أنّها دافعت عن ألوان الجزائر قبل أشهر قلائل في بطولة المتوسط بإيطاليا.
بلسان مثخن وقلب موجوع، أوردت حداوي في صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أنّها كانت مصارعة تنتمي للمنتخب الجزائري للمبارزة، وشاركت في بطولة البحر الأبيض المتوسط بإيطاليا في فيفري 2014، لكن القدر لم يمهلها لتألق أكبر، إذ اكتشفت شهرا من بعد (مارس 2014) إصابتها بمرض السرطان (hodchkin )، وتعقدت حالتها بعد خضوعها للعلاج الكيمائي وكذا غداة إجراءها عملية جراحية فاشلة.
وتابعت نور الهدى: “بعد أن أصبحت حالتي الصحية في تدهور مستمر بسبب تلك العملية الفاشلة، قررت الذهاب إلى الخارج للعلاج بعد أن أكد لي الأطباء أنّ نسبة النجاح كبيرة جدا، فحملت جواز سفري وحملت معه مرضي وكل معاناتي وذهبت إلى فرنسا عند لا أحد، لكن من كان الله معه فهو أبدا لن يكون لوحده”.
وتشير نور الهدى: “هناك سخر لي العلي القدير أناسا عاهدوا الله أن يمدوا لي يد المساعدة بقدر ما استطاعوا، لكن الأمر كان أكبر مما في استطاعتهم، فقد لزم الأمر مبلغا كبيرا جدا بالنسبة إلى إمكانيات عائلتي”، ما يفرض دعما نوعيا لتسريع رحلة الشفاء .
وتساءلت نور الهدى: أنا أيضا مثلت العلم الوطني عندما كنت بكامل صحتي وعافيتي، والآن عندما أصابني المرض أفلا أستحق ولو التفاتة بسيطة؟”.
وإذ يحرص “الشروق الرياضي” على إيصال صرخة نور الهدى سهيلة حداوي إلى المسؤولين، فإننا نشير أننا سعينا للتواصل مع “رؤوف سليم برناوي” رئيس الاتحادية الجزائرية للمبارزة، إلاّ أنّ هاتفه ظلّ يرنّ دون ردّ .. قضية للمتابعة.