الجزائر
حديث عن استقالات بالجملة وشراء الذمم

صعود جميعي يفجر بيت الحزب العتيد

الشروق أونلاين
  • 15624
  • 0
ح.م
محمد جميعي

قال الأمين العام الجديد لحزب جبهة التحرير الوطني محمد جميعي، إن الشعب الجزائري هو من حرر الآفلان وأعطى إصرارا لقيادة حزب جبهة التحرير بأن تنتهج الطريق الشرعي والقانوني لانتخاب قيادة جديدة، رافضا في نفس الوقت المطالب الداعية لإحالة حزب جبهة التحرير على المتحف، مصرحا “نرجو أن يصفح الشعب عن الأخطاء التي وقعت في الماضي”.

في أول تصريح صحفي له، بعد انتخابه أمينا عاما للأفلان، قال محمد جميعي إن الشعب الجزائري هو من ساهم في اختيار الآفلان للطريق الشرعي والقانوني، وهذا بانتخابه قيادة جديدة ستساهم في الخروج مما تمر به الجزائر اليوم، ويرى خليفة جمال ولد عباس على رأس الحزب أن الشعب الجزائري الذي خرج في مسيرات مليونية مطالبا بالتغيير ساهم في تحرير الآفلان”، وعليه يضيف جميعي “نرجو منه أن يصفح عن أخطائه التي وقعت في الماضي”.

وفي وقت تعالت فيه الأصوات المطالبة بضرورة إحالة حزب جبهة التحرير الوطني على المتحف، خرج محمد جميعي ليؤكد في رده على أسئلة الصحافيين حول غضب الشارع على حزب جبهة التحرير الوطني ودعوات حله بالقول: “التاريخ يشهد بأن الأفلان خرج من الشعب وسنتناغم ونتناسق مع الشعب ونخاطبه بكل حقيقة وسيصفح عن الأخطاء التي وقعت”، “ونحن مؤمنون بأن الجزائريين سيصفحون عن أخطاء الحزب السابقة”. وأضاف محمد جميعي بأن حزب جبهة التحرير الوطني بقيادته الجديدة سيساهم رفقة مؤسسات الدولة وعلى رأسها مؤسسة الجيش، في الخروج بالجزائر نحو بر الأمان.

ويبدو أن الأمين العام الجديد الذي استلم مهامه رسميا أمس، لن يكون ثباته على رأس الأمانة العامة للأفلان بالأمر السهل لاسيما أن دائرة الرافضين له في اتساع فغضب القاعدة النضالية على أعضاء اللجنة المركزية الذين منحوا “الكارت الأخضر” لجميعي لن يمر بسلام على العتيد، وكان أول من طعن في القرار عضو المكتب السياسي سابقا بدعيدة السعيد الذي أعلن انسحابه من عضوية اللجنة المركزية، مؤكدا أن النقاش والحوار الحر في الآفلان لم يعد موجودا”، ونفس الشيء بالنسبة لعضو هيئة التسيير سابقا سميرة كركوش التي رفضت الاعتراف بمحمد جميعي كأمين عام للحزب، معبرة عن أسفها للطريقة التي تم من خلالها انتخاب القيادة الجديدة، خاصة في هذا الوقت بالذات والجزائر تمر بظروف غير عادية”.

مقالات ذات صلة