صفقات مشبوهة لتموين نفطال بالمواد الغذائية الفاسدة
فتحت مصالح الدرك الوطني بالشراڤة، تحقيقات في فضيحة طالت المديرية العامة لشركة نفطال، تخص صفقة تموين مصالحها بمواد غذائية فاسدة، حيث تم استدعاء أعضاء لجنة الصفقات بالشركة والتي تضم 7 مديرين مركزيين للتحقيق معهم في القضية.
تفاصيل القضية -حسب مصادر “الشروق”-، تعود إلى حوالي شهرين، إثر معلومات وصلت هذه الجهة الأمنية، تفيد بإبرام صفقات مواد غذائية منتهية الصلاحية أو بقي من مدة صلاحيتها شهرا واحدا أو بضعة أيام، وهي المواد الموجهة للاستهلاك يوميا من طرف عمال الشركة .
وبعد التحقيقات تبين من المعلومات الأولية تورط أعضاء لجنة الصفقات بالشركة مع الخواص، من خلال تأشيرهم على المواد الاستهلاكية التي تم اقتناؤها وتمريرها إلى المخازن، قبل أن يتم تقديمها للعمال دون أدنى مسؤولية ومراعاة لصحتهم باعتبارها مواد فاسدة.
وكشفت التحقيقات أيضا، أن صفقات تمويل شركة “نفطال” بالمواد الفاسدة ليست وليدة هذه الحادثة، بل تعود إلى أزيد من سنتين، مما جعل مصالح الدرك الوطني تستدعي مديرين سابقين من مختلف المصالح للتحقيق معهم، وذلك بعد أن تم استدعاء 7 مديرين يشرفون على لجنة الصفقات منهم المدير الفرعي التجاري السابق وإطارات من المديرية المركزية للتدقيق، وغيرهم من إطارات مختلف المديريات التابعة للشركة.
وكانت مصالح الأمن المختصة في مكافحة الجريمة الإلكترونية، قد فتحت منذ فيفري الماضي، تحقيقا في قضايا فساد مست الشركة، تتعلق بإبرام صفقات مشبوهة وتضخيم فواتير وتبديد أموال عمومية والتوظيف العشوائي على أساس المحاباة والقرابة، فضلا عن تلقي رشاوى والسرقة وظهور علامات الثراء السريع على عدد من العمال والإطارات، فضلا عن الفضيحة التي مست مؤخرا الوحدة التجارية لنفطال بالخروبة، والتي جرت 19 عاملا إلى المحكمة تورطوا في سرقة أزيد من 300 ألف متر مكعب من المواد البترولية المتكررة، وكذا السرقات التي طالت الوحدة الوطنية للصيانة التابعة لنفطال والكائن مقرها بوادي السمار، والتي جرت بدورها 13 شخصا إلى أروقة المحاكم.