تمت بين المجمع وشركة صوني فارم لصناعة دواء "دون فليور"
صفقة مشبوهة كبّدت ”صيدال” 350 مليار سنتيم
علمت “الشروق” من مصادر قريبة من التحقيق في قضية مايعرف “صيدال وصوني فارم” التي تورط فيها المدير العام السابق لمجمع “صيدال” ومسير الشركة المعروفة “صوني فارم”، الذين تم إيداعهم الحبس المؤقت بسجن الحراش منذ بداية الشهر الفائت أن الصفقة المتابعين من أجلها تقدر قيمتها الإجمالية بـ350 مليار سنتيم فاز بها المستثمر لقاء تصنيع دواء ”دون فليور” الخاص بتبييض أسنان الأطفال.
- حيثيات القضية التي باشر قاضي الغرفة السادسة بمحكمة سيدي أمحمد التحقيق فيها تعود إلى خريف سنة 2004، حيث تم عقد صفقة تجارية بين المجمع العمومي صيدال وشركة “صوني فارم” المستثمرة في مجال الأدوية الكائن مقرها بأعالي منطقة “شراڤة”، لغرض تصنيع دواء في شكل أقراص موجه للأطفال يسمى “دون فليور” من شأنه تبييض الأسنان، الذي عمد فرع بيوتيك لـ “صيدال” إلى تسجيله لدى المعهد الوطني لتسجيل العلامات التجارية باسمه، غير أن عملية التصنيع توقفت ولم ير الدواء النور، إلى حد كتابة هذه الأسطر، فيما تكبدت الخزينة العمومية خسائر مالية قدرت بأكثر من 350 مليار، بموجب صفقة أسند للرئيس المدير العام إبرامها بطريقة مشبوهة أي بصيغة التراضي لصالح المتهم الثاني الممثل في شخص المسير شركة ”صوني فورم”.
- وكما علمنا فإن التحقيق الذي قادته فرقة المفتشية العامة للمالية أسفر عن العديد من التجاوزات التي ألحقت أضرارا كبيرة بمجمع صيدال، سيكشف عنها التحقيق في الأيام القليلة المقبلة، على غرارالصفقة التي تمت بيت هذه المؤسسة العمومية وشركة صوني فارم، والتي كلفت خزينة الدولة أزيد من 350 مليار سنتيم.