صمت 5 سنوات في الجزائر ولن أنسى كرم سكان باتنة وتبسة وبرج منايل
أوضح اللاعب العراقي الأسبق ولي كريم، بأنه يعتز بالأيام التي قضاها في الجزائر، خاصة في شهب رمضان الكريم، مؤكدا خلال 5 سنوات من التجربة الاحترافية بالجزائر قضى شهري رمضان في باتنة وشهرين آخرين في تبسة، وشهر آخر في برج منايل، مؤكدا بان أجمل الأطباق عنده هي الشوربة والكسكسي الذي يحبه كثيرا.
في العراق كان معنا لاعب مسيحي كنا نعتمد عليه كثيرا في رمضان
كيف هي أحوالك مع شهر رمضان؟
كل شيء على ما يرام، الحمد لله على ما أنعم علينا من فضل كبير في هذا الشهر المبارك، الذي يعد فرصة لتكثيف العبادة لنكفر عن سيئاتنا.
ما هو البرنامج الذي تسطره في شهر رمضان؟
أحرص على القيام بالواجبات اتجاه العائلة، وأسعى إلى ختم القرآن الكريم، كما أشارك مع الأصدقاء في بطولات رمضانيه بعد الإفطار.
ما هي الأكلات التي تعجبك؟
بطبعي أحب جميع الأكلات، ولكن في شهر رمضان أحب الشوربة العراقية والجزائرية بنفس الذوق والطعم.
ما هي أبرز ذكرياتك الرمضانية في الجزائر؟
عشت في الجزائر أجمل الأيام، وخاصة في شهر رمضان، لأن هناك أناس كثيرون يدعوننا للإفطار في بيوتهم، وهذا يمتن الحالة الاجتماعية ببركة هذا الشهر الفضيل.
كم شهر رمضان صمته في الجزائر على ضوء مسيرتك الكروية مع عديد الأندية؟
صمت في الجزائر 5 سنوات، سنتان في باتنة، وسنتان في تبسة، وسنة في برج منايل.
ما هي أبرز الطقوس والأكلات التي أعجبت بها في الجزائر؟
الطقوس في الجزائر تتشابه مع الأجواء السائدة في العراق، ولم أجد أي صعوبة في التأقلم، أما أفضل الأكلات في الجزائر فهي الشوربة والكسكسي الذي يعجبني كثيرا.
هل وجدت صعوبات حين كانت المباريات تبرمج في شهر رمضان بعد الظهر؟

لم أجد أي صعوبة، وحاولت التكيف مع الوضع، لأنني تأقلمت مع هذه المسألة في العراق قبل مجيئي إلى الجزائر، بحكم أن المباريات أيضا تبرمج بعد صلاة الظهر.
من هم اقرب مقربيك في هذا الشهر خلال فترة تواجدك في الجزائر؟
في رمضان وفي غير رمضان كان لدي أصدقاء كثيرون في الجزائر، ففي باتنة كان حسين زولي وقاده وأخ آخر نسيت اسمه صاحب معجنات وأفران نسيت اسمه، أما في تبسة فكان سفيان صاحب محل هاتف عمومي وصديقه دريد كنت اقضي معهم يوميات رمضان.
هل كنت تتناول وجبة الإفطار في مقر إقامتك أم عند الأنصار والمسيرين والأصدقاء؟
أغلبها كانت عند الأصدقاء والمسيرين والأنصار، حيث لا أذكر مرة واحدة أفطرت في مقر إقامتي، ففي تبسه مثلا كان بيت رئيس الفريق الحاج العمري مفتوحا من أول يوم إلى آخر يوم من رمضان، فهو إنسان كريم، وأحييه بالمناسبة، وكذلك في باتنة.
ما هي أبرز الطرائف الرمضانية التي تحتفظ بها؟
أذكر أنني كنت ألعب في فريق الطلبة، وجميع اللاعبين كانوا صائمين باستثناء لاعب واحد وهو مسيحي كان لا يصوم، فكنا نعتمد عليه كثيرا في رمضان (يضحك).
ما هي المباريات التي لعبتها خلال شهر رمضان وحدث لك أمر معين؟
في آخر يوم من شهر رمضان عام 92، كانت مباراتنا مع نادي الجيش في الدوري العراقي، وفقدت كل طاقتي في المباراة، ما جعلني أطلبت التبديل، لكن المدرب رفض المقترح من أساسه، وبعد انتهاء المباراة أغمي علي وسقطت على الأرض، وهذه الحالة الأولى والأخيرة التي وقعت لي مسيرتي الكروية خلال شهر رمضان.
هل أرغمت يوما ما على الإفطار خلال مباراة رسمية؟
في آخر سنة لي في الدوري العراقي، كنت ألعب في فريق سيروان من السليمانية، وطلب المسيرون من جميع اللاعبين الإفطار، لكنني فضلت اللعب وأنا صائم، والحمد لله أنني أديت واجبي فوق الميدان.
ما هي رسالتك للشعبين العراقي والجزائري؟
رمضان كريم للجميع، أطلب من الله العلي القدير أن يمن ويعم بالأمن والأمان على هذين البلدين وأن يعيشوا في سلام، وجميع بلاد المسلمين، وأشكر جريدة الشروق على هذه الاستضافة.

