منوعات

صهر بن علي في حوار مثير: ذنبي الوحيد أن زوجتي تونسية والدها رئيس

الشروق أونلاين
  • 13655
  • 11
ح.م
سليم شيبوب أثناء الحوار المثير للجدل

أثار الحوار المثير الذي بثته قناة التونسية الخاصة سهرة أول أمس الأحد مع رئيس الترجي التونسي السابق سليم شيبوب ضجة إعلامية واجتماعية وحتى رياضية في تونس، خاصة أن المعني اختفى عن الأنظار منذ 14 جانفي 2011 بعد هروب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي إلى السعودية، وأيضا لأنه متزوج من ابنة الرئيس التونسي دورصاف، وقاد أكبر فريق في تونس وهو الترجي الذي حوّله إلى شبه امبراطورية،

وقال شيبوب أنه يطلب رسميا من حكومة الغنوشي العودة إلى تونس وتمكينه من جواز سفره، وهو يقبل أن يُخضع أملاكه للمحاسبة، ويرى بأن اتهامه بالفساد باطل، لأنه عمل كما قال ضمن القانون ولم يحدث وأن تجاوزه، ولا علاقة له بما يسمى بقضية البنوك وليس مشكلته أنه متزوج من امرأة تونسية ذنبها الوحيد أنها ابنة الرئيس السابق زين العابدين بن علين، وعاد اسم سليم شيبوب للساحة عقب تأهل الترجي التونسي إلى نهائي رابطة الأبطال الإفريقية، حيث تمكنت قناة التونسية من إقناعه بالحديث معها مباشرة من مكان إقامته رفقة زوجته بدبي، وبدأت في الإشهار للحوار، وهو ما حرّك رئيس الحكومة حمادي جبايلي الذي قال في اجتماع مع بعض الأحزاب أنه سيسعى لمنع بث الحوار، معتبرا إياه محاولة للدفاع عن رموز النظام السابق، كما قدمت عريضة استعجالية طالب مقدّموه بمنع بث الحوار، كما تقدم المكلف العام بنزاعات الدولة برفع قضية عاجلة لمنع بث الحوار، ومع ذلك رأت القناة التونسية الخاصة فرصة العمر لتحقق سبقا تابعه كل التونسيين بدليل تحوله إلى مادة دسمة في الصحف التونسية والمواقع، وخاصة على شبكات الفايس بوك بين متعاطف مع الرئيس الذي قاد الترجي التونسي من 1989 إلى عام 2004 لتحقيق العشرات من الألقاب المحلية والإفريقية وبين من اعتبر الحديث مع سليم شيبوب صهر الرئيس فتح الباب أمام بقية رموز الفساد في تونس، بينما اعتبر الاعلامي معز بن غربية الحوار بمحاولة المصالحة مع الآخر وإعطائه فرصة الرد وديموقراطية حقيقية في إعلام تونسي تمكن من بث الحوار رغم معارضة رئيس الحكومة، في وقت استبعد الكثيرون أن تسمح الحكومة التونسية لسليم شيبوب بالعودة إلى تونس وتستبعد أصلا عودته حتى ولو سمحت له الحكومة بالعودة واعتبرت تدخله مجرد جس نبض لا اكثر ولا أقل.

مقالات ذات صلة