صورة تجر إطارا بـ “الأرصاد الجوية” إلى أروقة المحاكم!
استمعت محكمة الجنح بالدار البيضاء، الثلاثاء، لأقوال إطار بالديوان الوطني للأرصاد الجوية حول وقائع التقاطه صورا لأحد الموظفين بالديوان وهو نائم خلال فترة عمله ثم نشرها بمواقع التواصل الاجتماعي دون أن يعلم عواقب فعلته، التي تسببت في فصل الموظف عن منصبه وهو ما دفع الأخير لملاحقته قضائيا بتهمة التقاط صورة دون إذن صاحبها.
ومثل المتهم، الثلاثاء، للمحاكمة بموجب إجراءات الاستدعاء المباشر عقب شكوى تقدم بها موظف بالديوان الوطني للأرصاد الجوية ضده بصفته مسؤولا بالمصلحة التي يعمل بها، تفيد بتعرضه لانتهاك خصوصياته والتسبب في فصله من عمله بتصويره دون إذن منه ثم نشر تلك الصور عبر حسابه بموقع الفايسبوك، وكشف الضحية بمحضر الشكوى أن الحادثة أثرت سلبا على مستقبله المهني وكانت سببا في مشاكل كثيرة بالعمل كما كلفته الطرد من منصبه.
وبسماع أقوال المتهم اعترف خلال الإجابة عن أسئلة القاضي أنه فعلا قام بالتقاط الصور وحمل الضحية المسؤولية في ترك عمله والخلود للراحة والنوم قائلا أنه تفاجأ خلال الدوام بنوم الموظف تاركا المهام الموكله إليه، الأمر الذي دفعه إلى إعداد تقرير بخصوص تصرف الموظف وإدراج الصور بالتقرير كدليل عن صحة أقواله ولم يكن يعلم أن ذلك قد يصل إلى حد طرده من العمل، ونفى بالمقابل نشر الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولمح المتهم على لسان محاميه أن متابعته في الملف الحالي مجرد قضية كيدية لفقها والد الضحية باعتباره نقابي بالديوان الوطني للأرصاد الجوية، بعدما استغل ذلك في توظيف إبنه للنوم وليس للعمل على حد تعبيره، وتمسك المتهم بقرار التقاط الصور بحجة أنه المسؤول عن الضحية ومن واجبه إعداد تقارير في حالة وجود أي تقاعس عن أداء الموظفين عملهم بالشكل المطلوب بحسب ما تنص عليه القوانين الداخلية للديوان.
وبالمقابل، التمس وكيل الجمهورية بعد سماع تصريحات المتهم توقيع عقوبة شهرين حبسا نافذا مع 20 ألف دج غرامة مالية في حقه.