صور وفيديوهات.. هكذا يودّع عراقيون خامنئي في النجف وكربلاء!
نقلت وسائل إعلام إيرانية وعراقية، اليوم الأربعاء، مشاهد مصورة من مراسم وداع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في مدينتي النجف وكربلا.
وبحسب التقارير الواردة في هذا الشأن، فقد انطلقت مراسم التشييع من منطقة جسر الكوفة باتجاه مرقد الإمام علي بن أبي طالب في النجف الأشرف، وسط مشاركة أعداد كبيرة من المعزين الذين حملوا الجثامين على أكتافهم.
تشييع جثامين أفراد عائلة المرشد الإيراني علي الخامنئي في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة
———
اشترك الآن في خدمة نجوم الرابعة بكل سهولة من خلال الرابط: https://t.co/6lPgLXBl2x#الرابعةTV pic.twitter.com/HKIDSRmf6D— قناة الرابعة – Al Rabiaa TV (@alrabiaatv) July 8, 2026
اكثر من مليوني و٣٠٠ الف شخص يشاركون في تشييع الامام الخامنئي فقط بالنجف
حتما كربلاء المقدسة سوف تشهد اعداد مضاعفة عن صباح اليوم #قوموا_للّه pic.twitter.com/eKUb5P1wCX— فدك جمال الأمير (@fadk_alamir93) July 8, 2026
وأُقيمت صلاة الجنازة داخل العتبة العلوية، قبل أن تُطاف الجثامين حول الضريح، حيث شملت المراسم أيضا أفرادا من عائلة خامنئي، من بينهم حفيدته البالغة من العمر 14 شهرا.
وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة، حشودا من المشاركين، وهم يرفعون رايات “الثأر” الحمراء ويرددون هتافات مناهضة للكيان الصهيوني وحليفته الولايات المتحدة الأمريكية.
كما أظهرت معزين يحملون صور خامنئي وبعض مقتنياته الشخصية، بينما حرص آخرون على التقاط صور تذكارية داخل الحرم.
ولم تقتصر مراسم الوداع على مدينة النجف، إذ شهدت كربلاء أيضا فعاليات عزاء في منطقة “ما بين الحرمين”، حيث ازدانت شوارع وأسواق المدينة بصور خامنئي، وسط مشاركة زوار قدموا من إيران وتركيا.
وقالت وسائل إعلام إيرانية بأن مشاهد وداع خامنئي في العراق تعكس حجم التأثر والحضور الشعبي، كما وصفت أجواء التشييع بأنها تشبه مراسم الأربعينية من حيث كثافة الحشود والمواكب.
شكراً لجمهورية العراق، حكومةً وشعباً، على الحفاوة والوفاء في تشييع الإمام الخامنئي (قده). هذه الحشود الغفيرة التي رافقت النعش الطاهر في رحلته من النجف الى كربلاء تجسد المحبة التي يكنّها شعب العراق الغيور للإمام الشهيد، وتعكس بصدق الروابط الراسخة التي تجمع شعبينا؛ روابط تتجاوز… https://t.co/X5Th9Vm3KZ pic.twitter.com/Oo9snAm5A0
— السفارة الإيرانية- لبنان (@IranEmbassyLB) July 8, 2026
وأمس الثلاثاء، توجه الموكب الجنائزي إلى العراق، لزيارة مرقدي الإمام علي في النجف والإمام الحسين في كربلاء، قبل العودة إلى إيران حيث يُوارى الثرى في التاسع من جويلية في مسقطه بمدينة مشهد (شمال شرق)، بجوار مرقد الإمام علي الرضا.
ووصل نعش خامنئي الى مطار مدينة النجف ليل الثلاثاء، حيث كان في استقباله مسؤولون عراقيون بينهم رئيس الحكومة علي الزيدي وقادة “تحالف الإطار التنسيقي”، فضلا عن سياسيين وقادة آخرين.
وكان في استقباله أيضا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني. كما حضر مصطفى، أحد أبناء خامنئي، في حين لم يظهر مجتبى خامنئي الذي خلفه في منصب المرشد الأعلى، إلى العلن منذ تعيينه في مارس.
وترى تقارير وتحليلات لوسائل إعلام غربية أن مرور موكب التشييع عبر النجف وكربلاء يحمل رسائل سياسية إلى جانب رمزيته الدينية، معتبرة أن طهران تسعى من خلاله إلى تأكيد نفوذها الإقليمي وإبراز العراق ضمن مجالها الحيوي، في حين يربط آخرون هذا المسار بالمكانة الدينية للمدينتين لدى المسلمين الشيعة.
وتُعد مدينة النجف، التي تضم مرقد الإمام علي بن أبي طالب، أحد أبرز المراكز الدينية والعلمية للمذهب الشيعي في العالم، إذ احتضنت على مدى عقود الحوزة العلمية، وتتلمذ فيها وأقام عدد كبير من كبار علماء الدين الشيعة، ما منحها مكانة دينية وروحية بارزة.
وفي خامس أيام التشييع، شهدت العاصمة الإيرانية طهران وعدد من المدن، مراسم وداع مهيبة، حيث توافد ملايين المعزين منذ ساعات الفجر للمشاركة في الصلاة على الجثمان وتوديع خامنئي.
مشهد تاريخي في قم المقدسة يجسّد تجديد العهد والوفاء لقائد الثورة الإسلامية الإمام الشهيد الخامنئي pic.twitter.com/xf3MT8LPyz
— علي هاشم 313 (@ALI_HASHIM_313A) July 7, 2026
وبدأت مدينة النجف استعداداتها لاستقبال الجثمان، حيث عملت مجموعات شعبية على تنظيم الخدمات وتأمين حركة ملايين الزوار المتوقع وصولهم.
⭕️استعدادات واسعة في النجف لاستقبال الجثمان الطاهر للقائد الشهيد#قوموا_لله pic.twitter.com/Dnb67vF9IM
— قناة العالم (@v_alalamnews) July 7, 2026
في المقابل، اكتظت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى، بينها قم وبندر عباس، بمواكب المعزين الذين شاركوا في مراسم الوداع، الذي طغت عليه مشاهد الحزن وهتافات الثأر.
كما شهد مسجد جمكران تلاوة دعاء الفرج ومقاطع من دعاء العهد، بحضور عدد من الشخصيات، من بينهم نجل الأمين العام السابق لـ”حزب الله” اللبناني حسن نصر الله.
وقبيل أداء الصلاة على الجثمان، ألقى محمد جواد شرافت قصائد رثاء، فيما أدى محسن محمدي باناه نشيد “يجب أن ننهض”.
مسجد جمكران / قم.
( الصلاة) على السيد الشهيد خامنئي..وعائلته..
أقام الصلاة ؛ آية الله الشيخ جوادي آملي.. الفقيه و المفسِّر و العارف بالله..
والمرجع الديني الكبير 👇🏿👇🏿👇🏿 pic.twitter.com/sm0dTpduXQ
— اياد جمال الدين (@Ayadjamaladdin) July 7, 2026
وردد المشاركون هتافات، من بينها “لبيك يا حسين” و”الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل” و”الانتقام”، كما رفعت أعلام عدة، بينها علم نيجيريا.
وأظهرت لقطات جوية التقطتها مروحيات الشرطة حشودا كبيرة امتدت من حرم “السيدة الكريمة” إلى مسجد جمكران، بينما شهدت مدينة بندر عباس أيضا تجمعات واسعة لإحياء مراسم الحداد.