صيادلة مهدّدون بالإفلاس بسبب نظام التعويض ببطاقة “الشفاء”
هدّدت النقابة الوطنية للصيادلة بالدخول في إضراب وطني يوم 12 من شهر جويلية الجاري، بسبب الصعوبات المالية التي تعاني منها جرّاء تقاعس مراكز “الكناس” و”الكازنوس” عن الدفع في إطار التعويض ببطاقة الشفاء، إضافة إلى نقص بعض الأدوية الخاصّة بالأمراض المزمنة والمستعصية.
وتتواجد العشرات من الصيدليات عبر الوطن في أوضاع غير مريحة بسبب تراكم ديونها على عاتق مراكز الدفع التابعة لصندوق الضمان الاجتماعي للأجراء “كناس” وصندوق غير الأجراء “كازنوس”، حيث أفاد صيادلة في تصريحهم لـ “الشروق”، بأنّ نظام التعويض عن طريق اقتناء الأدوية ببطاقة الشفاء، يشهد تماطلا في دفع مستحقات الصيدليات في الكثير من الحالات، وأنّ الإجراءات المعمول بها حاليا في نظام التعويض غير ملائمة، ممّا يؤدّي إلى تراكم مديونيتها وتهديدها بالإفلاس.
وتعتزم النقابة الوطنية للصيادلة حسب المتحدث تنظيم إضراب يوم 12 جويلية في إطار حركة احتجاجية على عدّة نقائص يعاني منها المهنيون منها التماطل في دفع التعويضات، وتراجع صندوق الضمان الاجتماعي عن التعويض بنسبة 20 بالمائة عن ترويج الأدوية الجنيسة المنتجة محليّا، وطالب الصيادلة بضرورة تدخّل وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي ووزير الصحّة والسكّان وإصلاح المستشفيات من أجل معالجة مختلف الاختلالات التي يعرفها القطاع والنظر في لائحة المطالب المرفوعة.
من جانب آخر، أكّد صيادلة لـ “الشروق” وجود نقص حادّ في أدوية الأمراض المستعصية والمزمنة مثل أمراض الأورام السرطانية وأمراض الكبد وأمراض الأعصاب والأمراض النفسية، حيث تعرف مختلف الصيدليات ندرة في هذا المجال فيما يعاني المرضى وأهاليهم ويطرقون مختلف الأبواب لتأمين الأدوية الضرورية، ممّا يستدعي تدخّلا عاجلا لتوفير هذه الأدوية بالكميّات المطلوبة حسب الصيادلة.