الجزائر
فيما اللجنة الوطنية للصيد البحري تفنّد:

صيادون: سمكة الأرنب أكذوبة لزرع الخوف والبلبلة

الشروق أونلاين
  • 3737
  • 6
الأرشيف

نفى صيادون بميناء شرشال في ولاية تيبازة، ما يتداول مؤخرا حول سمكة الأرنب وسمومها، مؤكدين أن ما يثار حول الموضوع ما هو إلا أكذوبة لزرع الخوف والبلبلة لأسباب مجهولة، ويضيف هؤلاء أن الحملة التحسيسية التي قام بها البعض حاملين السمكة تعتبر نفسها التي يتم اصطيادها داخل الشبكة المخصصة لاستخراج الجمبري بوسط البحار.

وهي التصريحات التي فنّدها رئيس اللجنة الوطنية للصيد البحري، الذي جزم أن هذه الأخيرة مسمومة، وأن ما يقوله بعض الصيادين يعتبر افتراء خوفا من تراجع مداخيلهم من التسويق.

وأصر هؤلاء الصيادين على تكذيب الضجة التي أحدثت مؤخرا بخصوص سمكة الأرنب، مؤكدين أن هذا النوع الذي يصطاد منذ زمن بعيد يتم العثور عليه لاصقا بالشبكة التي يصطاد بها الجمبري، وبشكل ضئيل نظرا لقلة هذا النوع على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط، ولم يكن أبدا ممنوع اصطياد هذا النوع، خاصة وأن معرفتهم بخبايا البحر تعود لسنوات اكتسبوها أبا عن جد.

وما أثار تعجبهم أن آباءهم لم يخطروهم يوما بخطورة هذا النوع، بل عندما يعثر عليه بالشبكة يضعونه في صناديق قليلة لا تتعدى صندوق أو اثنين ليتم بيعه بسعر منخفض لمحدودي الدخل، في حين أكدوا أن أشهر الأطباق التي تطهى به هو إضافته لحساء السمك الذي يضم مختلف أنواع الأسماك، وذلك بعد التخلص من الرأس ونزع الأحشاء.

وبالمقابل أطلق رئيس اللجنة الوطنية للصيد البحري، النار على هؤلاء الصيادين واصفا تصريحاتهم بالكاذبة والمغالطة للرأي العام، قائلا: “هل أنتم أحسن من العلماء؟”، مضيفا أن القضية التي خلّفت ذعرا وسط المستهلكين أدت إلى عزوفهم عن اقتناء مختلف الأسماك، وبالتالي تراجع في التسويق الذي دفع ببعض الصيادين إلى تكذيب كل ما أحدثته القضية سابقا، عائدا في حديثه إلى بدايات ظهوره انطلاقا من آسيا، مرورا بالبحر الأحمر ثم إسرائيل وسوريا سنة 1971، ليكتشف في مياه البحر البيض المتوسط خلال السنوات الأخيرة، بداية من 2011 حين تم التخلص من البعض منها بكل من سواحل القالة، تونس والمغرب، وفي 2013 تم اصطياد بعضها في تنس وسكيكدة، آخرها العثور على ذات النوع  بسواحل وهران أمس الأول، بمجموع 32 سمكة منذ بدايات ظهورها، وأضاف المتحدث أن هذا الصنف من الأسماك مسموم.

مقالات ذات صلة