“صيف العجائب” بمنتزه الصابلات في العاصمة شهر جويلية
سيتعزز منتزه الصابلات بأكبر قرية تسلية بالجزائر تتضمن عدة ألعاب ذات نمط عالمي في تجربة أولى، أشبه بما تتقفر عليه قرى التسلية العالمية والتي تعرف بـ”صيف العجائب” أو” ذي سامر ووندرلاند”، حيث من المنتظر دخولها حيز الخدمة شهر جويلية وتتضمن سبع ألعاب.
كشف المدير العام لديوان حظائر التسلية والترفيه لولاية الجزائر، رضا عطاب، في تصريح لـ”الشروق”، أن مصالحه وقعت على عقد شراكة نهاية ماي الماضي مع إحدى المؤسسات الجزائرية المختصة في تسيير قرى التسلية، من اجل تنصيب مجموعة من الألعاب ذات النمط العالمي المعتمدة في الدول المتطورة وتجسيدها على ارض الوطن في تجربة هي الأولى على المستوى الوطني، حيث ستسمح هذه الشراكة بتجسيد مدينة الألعاب “ذي سومر ووندرلاند” آو ما يعرف بصيف العجائب التي تتضمن عددا من الألعاب “الصيفية” التي تتماشى مع طبيعة منتزه الصابلات المحاذي لخليج الجزائر من شأنها أن تساهم في الترفيه على العائلات العاصمية.
وتضم هذه القرية سبع ألعاب من النمط العالمي والتي تستعمل في الدول المتطورة، على غرار “سبينينغ كواستر” أو ما يعرف بسفينة الغزل، إلى جانب “بروكوميلا” أو اليرقة، كما تتضمن سلسلة الألعاب “لعبة تسلق الحبال” المعروفة بـ”اكروبرونش”، و”كرة الماء” المعروفة “ووتر بال” مع تنصيب حوض مائي سيتم خصيصا لها بمنتزه الصابلات، فضلا عن المنصة البهلوانية” المعروفة بـ”الترامبولين” إلى جانب العاب أخرى.
وتتربع هذه القرية، حسب المسؤول ذاته، والتي من المنتظر أن يتم استغلالها بصفة رسمية بداية شهر جويلية المقبل على مساحة 12 ألف متر مربع، مشيرا في ذات السياق أن هذا المشروع يدخل في إطار الشراكة الناجحة رابح – رابح بين ولاية الجزائر الممثلة في ديوان حظائر التسلية والخواص، كما تهدف إلى تعزيز سبل الترفيه والترويح عن النفس عن العائلات، بعد ما أضحى منتزه الصابلات الوجهة المفضلة للعائلات الجزائرية بشكل عام والعاصمية بشكل خاص.