ضبط مليوني وحدة من مواد شبه صيدلانية منتهية الصلاحية بالمدية
ضبطت قوات الدرك بالمدية، مليوني وحدة من المواد شبه الصيدلانية منتهية الصلاحية، وهذا بعد توظيف معلومات تحصلت عليها فرقة أمن الطرقات للدرك الوطني بتابلاط، مفادها وجود شبكة تعمل على ترويج مواد شبه صيدلانية مقلدة ومنتهية الصلاحية، ليتم بعدها وضع خطة محكمة مكنت من ضبط شاحنة محملة بكمية معتبرة من منتجات شبه صيدلانية فاسدة، تشكل خطرا كبيرا على الصحة العمومية.
لتفتح بشأنها فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بالمدية تحقيقا معمقا أفضى إلى تفكيك شبكة وطنية تعمل على مستوى عدة ولايات، تقوم بترويج السموم في الأسواق الأسبوعية على أنها مقويات جنسية.
وأدوية لمرضى السكري وأخرى مساعدة على السمنة والتنحيف، وغيرها من الزيوت والعقاقير المقلدة والمنتهية الصلاحية. وكانت الشبكة تعمل على تغيير تاريخ صلاحيتها من خلال إعادة تعليبها وهو ما يفسره ضبط 7 آلات للتعليب وتغيير الوسم.
وقد ضبطت في ذات العملية كمية من المواد شبه الصيدلانية قدرت بـ2 مليون وحدة، منها 800 ألف وحدة للمقويات الجنسية، 700 ألف وحدة، عبارة عن كبسولات تستعمل في التنحيف والتسمين، 400 ألف كيس شاي موجه لمرضى السكري، وكلها منتهية الصلاحية، ويتم تداولها في الأسواق الشعبية.
كما قدّر ثمنها بنحو 40 مليار سنتيم، وقد تم حجز الشاحنة التي وجدت على متنها أول كمّية قبل الوصول إلى المستودعات والورشة التي كانت تعمل بها الشبكة. وقد أشارت مصادر مختصة أنّ هذه الأدوية التي يقتنيها المواطن البسيط وبصفة دورية من الأسواق الأسبوعية، على أنها منتجات شبه صيدلانية قادمة من دول الهند والصين وغيرهما، هي مواد خطيرة وقاتلة قد تؤدي بمستعمليها إلى أمراض خطيرة، على غرار أحد العقاقير الذي يسوق على أنّه دواء للسمنة، والذي يؤدي بمستعمله إلى قصور كلوي ينتهي به إلى لزوم تصفية الدم. مما يتطلب حيطة وحذرا كبيرين من قبل المواطنين الذين يقبلون على مثل هذه المواد.