ضحايا الحماية المدنية الموقوفون بالبيض أمام العدالة مجدّداٌ
لم يجد أعوان الحماية المدنية بالبيض، من سبيل لنقل معاناتهم ومأساتهم، بعد تعرّضهم للطرد التعسّفي سوى صفحات “الشروق” لعل صرخاتهم المبحوحة، تصل أصحاب القرار بالمديرية العامة.
ففي عريضة شكوى تقدم بها هؤلاء، تحوز “الشروق” نسخة منها، يشتكي هؤلاء ملابسات توقيف أعقبت احتجاجات في إطار نقابي قام بها 14 عونا منذ 5 سنوات بوحدة الحماية المدنية لولاية البيض، ومنذ ذلك التاريخ ومسلسل التحويلات والعقوبات تلاحقهم، حتى انتهت بقرار التوقيف عن المهام بداية من سبتمبر 2011، وبعد استنفاذ كافة الطرق القانونية للشكوى، وجد المعنيون أنفسهم تحت طائل اللجوء إلى العدالة، في الوقت الذي اكتفى الأمين العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي سعيد بمراسلة المدير العام للحماية المدنية، برسالة شبه بروتوكولية تحوز “الشروق” نسخة منها، يؤكّد من خلالها بأنّ العريف بن عطية محلّ التوقيف و3 من زملائه، أعضاء بنقابة “إيجيتيا” وراح ضحية احتجاج تضامني تعرّض بعدها إلى عملية فصل من المنصب بعدما حول إلى ولاية سوق هراس، التي لم يلتحق بها، ولكون المعني متزوجا وأبا لسبعة أطفال، طالب الأمين العام بإعادة إدماجه في منصبه مراعاة للحق النضالي ولظروفه الاجتماعية المتدهورة، من جهتنا حاولنا الاستفسار حول الموضوع على مستوى مديرية الحماية المدنية على المستوى المحلي، غير أن مصدر من المديرية اعتذر عن التصريح، كون القضية حسبه مطروحة على مستوى المديرية العامة، وهي الآن بين يدي العدالة.