الجزائر
جمعية حماية المستهلك تدعو لمراقبة جادة للأغذية ذات المصدر الحيواني

ضحايا لحوم العيد الفاسدة يطالبون بنتائج التحاليل في اليوم العالمي للتغذية

الشروق أونلاين
  • 38
  • 0
ح م

تساءل الكثير من المواطنين الجزائريين عن نتائج تحاليل لحوم العيد التي أثارت ضجة إعلامية كبيرة، حيث احتج بعض المتضررين منها في العاصمة والذين اتصلوا بـ”الشروق”، عن تأخرها في وقت يحتفل العالم بيوم التغذية المصادف لـ16اكتوبر من كل سنة.

وقال رئيس جمعية حماية وإرشاد المستهلك، مصطفى زبدي، إن الكثير من التحاليل الخاصة بمواد استهلاكية لم يتم عرض وشرح نتائجها للمستهلك، مستغربا من التماطل في الإعلان عن نتائج لحوم عيد الأضحى التي سوقت للجزائريين وهي فاسدة، مضيفا أن اليوم العالمي للتغذية يجب أن يلقى التفاتة من السلطات الجزائرية المتمثلة في وزارات الصحة والتجارة والفلاحة والصناعة، أن نقف هذه السلطات وقفة لتأمين ودراسة الغذاء للمستهلك الجزائري.

وأكد زبدي، أن النمط الغذائي للجزائريين تغير كثيرا عن سنوات سابقة، وباتت المعلبات والصناعات الغذائية والأكلات شبه الجاهزة تلقى استقطابا كبيرا من طرفهم، في وقت أضحت الأكلات التقليدية تباع في مطاعم الثلاثة نجوم وأكثر، وتستغلها مطاعم فاخرة لربح المال.

وتأسف رئيس جمعية حماية وإرشاد المستهلك، من غياب أيام دراسية وتظاهرات حول النظام الغذائي في الجزائر، خاصة في ظل غلاء المعيشة من جهة وانتشار الأمراض المزمنة بسبب النمط الغذائي الجديد وغياب حماية المستهلك في الكثير من المواد الغذائية، خاصة ذات المصدر الحيواني.

واعتبر زبدي، فضيحة اللحوم التي سوقت عشية عيد الأضحى والتي تفاجأ مشتروها بتغير لونها في الكثير من الولايات الجزائرية، أمرا خطيرا لا يمكن تجاوزه هكذا، حيث كان من المفروض حسبه أن يكون اليوم العالمي للغذاء مناسبة مهمة لإعلان نتائج التحليل، ونتائج لمواد استهلاكية أخرى مشكوك فيها مثل الخميرة الفورية التي تستوردها من فرنسا.

مقالات ذات صلة