ضعف التحرك العربي والإسلامي جرأ الاحتلال على ارتكاب المجازر
قال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم أن الحراك العربي بمشاركة أطراف عديدة في القاهرة يهدف إلى لجم العدوان ومحاكمة الاحتلال وضمان ألا يكرر العدو العدوان والاغتيالات على الشعب الفلسطيني، لأن الاحتلال هو من بدأ العدوان والمدنيين والمؤسسات، ويسعى لتحقيق رغبات الشعب الفلسطيني.
وأضاف برهوم للشروق اليومي “الحرب على غزة وضعت الوضع العربي الرسمي والشعبي أمام اختبار، والتحرك العربي الرسمي والشعبي دون المستوى المطلوب، لأن الاحتلال حتى الآن لم يشعر بخطورة جرائمه، ولم يشعر أنه في أزمة من خلال محاصرته شعبيا وديبلوماسيا وكذلك أمريكا لم تشعر بالحرج عالميا”.
وأشار برهوم إلى ضعف التحرك العربي المساند لغزة، بالقول “أن هذا الحراك الضعيف جرأ الاحتلال على ارتكاب مجازره، لأن إسرائيل كانت تحسب ألف حساب قبل ارتكاب جرائمها في ظل الثورات العربية. وإذا لم تحسم الشعوب العربية والإسلامية وحكوماتها وصناع القرار الحرب مع الاحتلال بكل أوراق الضغط لديها ربما يعاود الاحتلال جرائمه وبشكل أكبر مما هو حاليا”.
وأوضح برهوم أن الحديث الآن في القاهرة لا يجري عن تهدئة، بل الحديث عن وقف العدوان وتلبية شروط المقاومة، ومحاسبة الاحتلال التي يدعمه موقف أمريكي واضح.
وطالب برهوم بحسم العرب والمسلمين المعركة سياسيا وقانونيا مع الاحتلال الإسرائيلي وبشكل واضح.
ودعا برهوم السلطة لرفع اليد الثقيلة من فوق المقاومة في الضفة الغربية، وتسديد الضربات للاحتلال في كل مكان، وفتح الباب أمام فلسطينيي الضفة للاشتباك المباشر مع الاحتلال واستنزافه وخلق أجواء مقاومة تساند المقاومة في حسم المعركة بغزة.
وعن التهديد الإسرائيلي بحرب برية، قال برهوم أن الاحتلال يعيش حالة من الهستيريا والارتباك بعد ضربات المقاومة النوعية في عمق كيانه، كما أن التهديدات لا تخيف المقاومة، بل تدفعها للتمسك بكافة خياراتنا المفتوحة والنوعية في دك حصون الاحتلال في كل مكان تصله صواريخ المقاومة الفلسطينية.