“ضعف جمعية العلماء أدى إلى ظهور جماعات اللحية والقميص”
تأسف، المجاهد محمد مشاطي، أحد أعضاء مجموعة الاثنين والعشرين التي هيأت لتفجير ثورة نوفمبر، خلال ندوة نظمها المنتدى الثقافي لجمعية أصدقاء امدغاسن وجامعة باتنة، من اندثار الفكر الإسلامي الديني الباديسي الذي انتجته جمعية العلماء المسلمين التي لعبت دورا دعائيا كبيرا ساهم بحماسته في انجاح الثورة، وحلول تيارات غريبة في المجتمع الجزائري لا تمت بصلة لواقعه ورصيده.
وأكد مشاطي أن “الدين ليس مجرد قميص ولحية”، منتقدا ما آلت إليه أوضاع البلاد من تخلف وانحطاط اجتماعي وسياسي واقتصادي ظهر بشكل بارز في البطالة المتفشية والهجرة السرية لدى الأوساط الشبانية الحالمة بالفرار من البلد نحو القارة الأوروبية، مرجعا ذلك إلى تولي غير المتعلمين لشؤون التسيير والتخطيط، وإلى انحسار الروح الوطنية لدى مسئولين سيروا البلاد ولم يكونوا في مستوى تضحيات الشهداء وإخلاص المجاهدين من الرعيل الأول، موضحا بمفهوم المخالفة تقدم الفيتنام التي خاضت ثورة مدة 20 سنة وتحولها إلى بلد متطور ومنافس في الاقتصاد العالمي.
في مقاربته التاريخية، أكد المتحدث أن الأمير خالد حفيد الأمير عبد القادر، هو المؤسس الفعلي للحركة الوطنية الجزائرية، وليس مصالي الحاج الذي سطع نجمه الوطني من خلال حزب نجم شمال افريقيا.