الجزائر
بسبب الفراغ ورحلة البحث عن عمل

ضغوط ومشاكل نفسية تلاحق البطالين

نجاة. ح
  • 1091
  • 0

أطلق خريجو الجامعات الذين يعانون البطالة عبر الوطن، هاشتاق “حملة توظيف أصحاب الشهادات” على منصات التواصل الاجتماعي سعيا منهم لإيصال صوتهم وانشغالهم إلى السلطات المعنية بالتشغيل وأملا في الحصول على وظيفة أو منصب عمل ظل حلما راودهم لسنوات.
ويطالب خريجو الجامعات بالتوظيف المباشر لأصحاب شهادات ليسانس والماستر مستغلي مواقع التواصل الاجتماعي منها فايسبوك بوضع هاشتاق توظيف مباشر لأصحاب شهادات ليسانس والماستر، حيث عبر البعض منهم بتعليقات: “أصحاب ليسانس تحركوا ترزقوا فعلوا هاشتاق “وفي تعليق أخر: “أغلب المسابقات موجهة لحملة ليسانس وشهادة البكالوريا والتقني سامي ونرى نقص كبير في الوظائف لحملة شهادة الماستر”.
وفي هذا السياق، انتقلت “الشروق “إلى بعض جامعات العاصمة للاستطلاع عن أراء الطلبة المتخرجين حيث صرح الطالب أحمد.م قائلا: “أنا متخرج بشهادة ليسانس في علم الأرطفونيا حاولت طرق أبواب العمل مرارا وتكرارا لكن بدون جدوى فأواجه الرفض كل مرة لعدم امتلاكي الخبرة الكافية التي تؤهلني للحصول على وظيفة”.
وفي تصريح آخر للطالبة مريم.أ قالت: “أحاول جاهدة منذ حصولي على شهادة الماستر في الأدب البحث عن عمل ولكن لحد الآن أنا “بطالة ” وأنا الآن ماكثة بالبيت وأعيش في ضغوطات كبيرة وقد أقدمت على وضع ملف منحة البطالة منذ فترة ليس بغية الحصول على مال وإنما آمل إيجاد عمل أحفظ به كرامة العيش.
ومن جهة أخرى، انتقلت “الشروق” إلى شوارع العاصمة، لمعرفة أراء الشباب حول ظاهرة البطالة فقد صرح الشاب ياسين.ح قائلا:” أنا متخرج من كلية الحقوق ومتحصل على شهادة الماستر منذ 7 سنوات إلا أنني الآن أعمل في غير مجالي أعمل كبائع متجول فقد يئست من البحث عن عمل في تخصصي واضطرتني الحاجة للتوجه إلى هذا العمل وحالي كحال العديد من الشباب الجزائري”.
من جانبها، كشفت أخصائية نفسانية بمستشفى بني مسوس أن ظاهرة البطالة هي مشكلة عويصة ومنتشرة بشكل واسع في مجتمعنا، مضيفة في حديثها “للشروق” أن الشباب هم جيل المستقبل لكن هذه الظاهرة تسبب لهم ضغوطات نفسية ومشاكل عديدة تزيد من إحباطهم النفسي وقد تدفعهم هذه المشاكل النفسية اللجوء إلى عدة آفات “كالسرقة أو الحرقة أو تعاطي مخدرات ” فقد رأيت العديد من الحالات المشابهة وهذا ما جعل الشباب يعيش في ظروف خانقة.

مقالات ذات صلة