طائرات الجوية الجزائرية آمنة وهذه شهادات الإثبات
تُواصل شركة الخطوط الجوية الجزائرية تعزيز معايير السلامة والجودة، بخضوعها لتجديد دوري للشهادات الدولية المعترف بها في قطاع الطيران، والصادرة عن منظمات دولية وأوروبية والوكالة الوطنية للطيران المدني.
وفي السياق، نظمت شركة الخطوط الجوية الجزائرية، السبت، يومًا تكوينيّا للصحفيين حول “جودة وسلامة الطيران”، حيث أكدت زوبيدة تيران، مهندسة طيران متخصصة في نوعية وسلامة الطيران بالشركة، أن الجوية الجزائرية متحصلة على 4 شهادات تثبت جودة خدماتها وسلامتها، وهي شهادات تجددها في كل مرة وتلزمها بالخضوع لتعديلات في المعايير، لضمان أمن وسلامة الركاب والطائرات، لأن الشركة تولي أهمية قصوى لهذا المجال.
وتتمثل هذه الشهادات، حسب المتحدثة، في شهادة الناقل الجوي (CTA)، إذ تخول هذه الأخيرة للخطوط الجوية الجزائرية تسيير رحلات تجارية، وتكون الشهادة صادرة عن سلطة الطيران المدني الجزائرية.
وتتمثل الشهادة الثانية في (IOSA) (تدقيق السلامة التشغيلية للاتحاد الدولي للنقل الجوي)، وهي شهادة سلامة صادرة عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) بعد إجراء تدقيق صارم لأنظمة وعمليات إدارة السلامة في شركة الطيران، إذ تثبت امتثال الخطوط الجوية الجزائرية للمعايير الدولية فيما يتعلق بسلامة الطيران، ويتم تجديدها كل عامين.
أما الشهادة الثالثة فهي “إيزو 9001” (نظام إدارة الجودة)، ويضمن هذا المعيار الدولي أن شركة الطيران قد نفذت نظام إدارة الجودة، ويهدف إلى التحسين المستمر لخدماتها ورضا العملاء، حيث حصلت الخطوط الجوية الجزائرية على هذه الشهادة لخدمات النقل الجوي والصيانة، مما يضمن معايير الجودة العالية.
في حين كانت الشهادة الرابعة تخص الصيانة والتي تصدر عن الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران (EASA)، إذ تشهد هذه الأخيرة على أن الخطوط الجوية الجزائرية تمتثل للمتطلبات الأوروبية فيما يتعلق بصيانة الطيران، وهو ما يسمح للشركة بتنفيذ عمليات الصيانة وفقا للقواعد الأوروبية.
واعتبرت المتحدثة أنه بالنسبة لشركة مثل الخطوط الجوية الجزائرية، فإن السلامة الجوية ليست مجرد التزام تنظيمي، بل هي أساس عملياتها، كون هذه الإجراءات لا تضمن حماية الركاب والطاقم فحسب، بل تضمن أيضًا موثوقية الشركة وسمعتها، إذ يعد الأمن أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على ثقة المسافرين والامتثال للمعايير الدولية، مما يسمح للشركة بمواصلة عملياتها في الظروف المثالية، من خلال وضع السلامة في قلب أولوياتها، كما تمتثل الخطوط الجوية الجزائرية لعمليات التدقيق والتفتيش المنتظمة، وبالتالي ضمان مستوى عال من الجودة والسلامة في أنشطتها.
وختمت المتحدثة: “باختصار، تعتبر سلامة الطيران ضرورية لحسن سير الطيران المدني والحفاظ على ثقة الجمهور، ويعد هذا مطلبًا حيويًا لأي شركة طيران ترغب في الازدهار في هذا القطاع، مع وضع حماية الركاب في المقدمة”.
وفي أعقاب النشاط، نظمت الخطوط الجوية الجزائرية تكريما للصحفيين الجزائريين المشاركين في اليوم التكويني، وهم منضوون ضمن النادي الإعلامي للشركة، حيث أكد الرئيس المدير العام للشركة حمزة بن حمودة، في كلمة ألقاها نيابة عنه عبد القادر سالمي، مدير الإدارة العامة، أن الصحافة الجزائرية مواطناتية، تلعب دورا محوريا في تمتين روابط مجتمعنا، وأن هذه الأخيرة لا تمارس فقط مهاما محددة، بل تؤدي دور الأمانة وتنقل صوت المواطنين، وتعبر عن آمالهم.
وخاطب بن حمودة الصحفيين قائلا: “مهنتكم تتطلب قسطا من الشجاعة والإخلاص في زمن تتسارع فيه الأحداث”، مشيدا بالشراكة الناجحة التي تجمع الخطوط الجوية الجزائرية بالإعلام، والتي يميزها الثقة والاحترام المتبادل.
وشدد بن حمودة على أن “أبواب المؤسسة مفتوحة لسماع انشغالاتكم وتقديم المعطيات الصحيحة في أي وقت ومواجهة الأخبار المغلوطة، فهدفنا واحد وهو خدمة وطننا الجزائر”.
وختم بن حمودة حديثه بالقول “نسعى لتعزيز الحوار بيننا وبناء لبنة الاقتصاد المنشود، فالصحافة الحرة ركيزة أساسية في بناء الديمقراطية وهو ما يفرض اليوم أن نعمل بيد واحدة من أجل بناء لبنة الجزائر”.