-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مصادر:

طائرات مجهولة تقصف قاعدة الوطية في ليبيا

الشروق أونلاين
  • 3049
  • 5
طائرات مجهولة تقصف قاعدة الوطية في ليبيا
رويترز
أفراد من قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً بعد السيطرة على قاعدة الوطية الجوية يوم 18 ماي 2020

قال مصدر عسكري بقوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) وأحد السكان، إن طائرات حربية قصفت، مساء السبت، قاعدة جوية استعادتها الحكومة الليبية المعترف بها دولياً في الآونة الأخيرة من هذه القوات بمساعدة من تركيا.

وأضاف المصدر المنتمي للقوات التي يقودها خليفة حفتر، أن الضربات نفذتها “طائرات مجهولة”.

وقال أحد سكان مدينة الزنتان القريبة، إن دوي انفجارات سُمع من ناحية القاعدة.

ومثلت استعادة حكومة الوفاق الوطني السيطرة على قاعدة الوطية في ماي بداية انهيار مفاجئ لهجوم الجيش الوطني الليبي الذي استمر 14 شهراً على العاصمة بهدف انتزاع السيطرة عليها وبداية لتراجعه على الساحل إلى خطوط أمامية جديدة.

وكان الدعم التركي جوهرياً في تصدي حكومة الوفاق الوطني لهجوم الجيش الوطني الليبي بدفاعات جوية متطورة وضربات بطائرات مسيرة استهدفت خطوط إمداد حفتر وتعزيزات قواته.

وقال مصدر تركي الأسبوع الماضي، إن بلاده تجري محادثات مع حكومة الوفاق الوطني لاستخدام قاعدتين في ليبيا إحداهما الوطية، وهي أهم قاعدة جوية في غرب ليبيا.

وقال بيان لوزارة الدفاع التركية، إن الوزير خلوصي أكار كان في طرابلس لعقد اجتماعات مع حكومة الوفاق الوطني يومي الجمعة والسبت وإن أكار أقسم على فعل كل ما يلزم لمساعدتها.

والجيش الوطني الليبي مدعوم من الإمارات وروسيا ومصر، وحظي خلال تقدمه صوب طرابلس العام الماضي بمساعدة ضربات جوية مصرية وإماراتية.

وقالت الولايات المتحدة الشهر الماضي، إن روسيا أرسلت 14 طائرة ميغ-29 على الأقل وطائرات حربية من طراز سوخوي-24 إلى قاعدة للجيش الوطني الليبي عبر سوريا بعد طمس العلامات الروسية المطبوعة عليها.

وأغضب التدخل التركي في ليبيا أيضاً فرنسا واليونان وحذر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان من فرض عقوبات جديدة على أنقرة.

وتحشد حكومة الوفاق الوطني والجيش الوطني الليبي الآن قواتهما على الخطوط الأمامية الجديدة بين مدينتي مصراتة وسرت. وتحذر مصر من أن أي محاولة مدعومة من تركيا لانتزاع السيطرة على سرت، التي سيطر عليها الجيش الوطني الليبي في جانفي، قد تؤدي إلى تدخل مباشر من جيشها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • حرطاني

    امريكا هي من اوحت لحفتر والامارات ومصر وبتنفيد اسرائيلي قصف قاعدة الوطية لبقاء الحال على حاله وهي المستفيدة وفرنسا واسرائيل وبقية العملاء ... هل امريكا تتخلى عن مواطنها حفتر طبعا لا هي تناور وتريد ربح الوقت وفرض رايها على الجميع لا ثقة فيها اي مكان توجد به الا وكان ماله الخراب والدمار حاربوها هي موجودة على مرمى حجر من الجزائر بتونس التي تتغذى وعايشة باموال الجزائر

  • Omar

    La lysbie est un beau pays, de beaux payasages paradisiaques, ou se mêlent la couleur jaune du sable avec le bleu de la mer, c'est magnifique,..

  • حميد

    و من من غير فرنسا، البارح فقط كانت تدرأ في التهمة عن نفسها بعدم مساندة جرذان حفتر

  • نمام

    طبعا هناك جمود هذه الايام في الملف الليبي الا تركيا التي تسارع الزمن لفك امتيازات حتى لو ذهبت حكومة السراج فالحكومة المقبلة تجد نفسها امام امر واقع مصالح ووجود عسكري يصعب الانحلال منه م وهذا ما يعني ان الحرب قادمة و لكن من اين تنطلق اي المكان وهذا امام صمت مريب من دول المغرب العربي وان كان فيها ليس له جوارا ضرب الوطية بطائرات مجهولة يذكرنا بضرب مصر في حرب السبعة و الستين عندما اخطات التقدير فجاءت طائرات من ليبيا من قاعدة بريطانية و امريكية وكانت الالهزيمة التي حولها الاعلام الى نكسة

  • خربوطلي

    كل ما يحدث في ليبيا هو من تذبير وتنفيد القوات الامريكية المساعدة لمواطنها العميل حفتر من اجل السيطرة على ليبيا وخيراتها كلملة تم ياتي حلفاؤها وهم مصر السعودية فرنسا روسيا والامارات وما الحديث عن توقيف اطلاق النار الا كذبة ودريعة لكي لا تنكشف الاعيبها هي والامم المتحدة ومجلس الامن الذان هما مكتبان مو جودان تحت اشراف وتسيير وزارة الخارجية الامريكية ومخبراتها فلا ثقة قيها اليس هي من رفضت توقيف القتال في طرابلس ...العدو عدو