طاقات شمسية: استلام مشروع 3200 ميغاواط ابتداء من نهاية 2025
أكد كاتب الدولة لدى وزير الطاقة المكلف بالطاقات المتجددة، نور الدين ياسع، أن المؤهلات التي تتمتع بها الجزائر ستجعلها دولة رائدة في الطاقات المتجددة إقليميا ودوليا.
ووفقا لما نقلته الإذاعة الوطنية، ياسع وخلال استضافته في برنامج “فوروم الأولى” للإذاعة الأولى، كشف أن الجزائر اليوم تعيش في أريحية ورفاهية من حيث الطاقة، فقد بلغت نسبة الولوج إلى الطاقة الكهربائية أكثر من 99%، ووصلت إلى 70% من حيث الغاز، مما يجعل الجزائر رائدة في المجال، ويسمح لها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ17، لأن الطاقة تتيح الوصول إلى الماء والغذاء والصحة وغيرها.
كاتب الدولة أضاف أن استراتيجية الدولة تهدف إلى ديمومة هذه الرفاهية للأجيال الحالية والمستقبلية.
فتهدف الاستراتيجية الوطنية لآفاق 2035 إلى تعزيز الاعتماد على الطاقات المتجددة بمعدل 30% من المزيج العام للطاقة، وذلك بإنتاج 15 ألف ميغاواط من الطاقات المتجددة، حيث انطلق الشطر الأول منه لإنتاج 3200 ميغاواط عبر خمس ولايات، من خلال عشرين محطة تنتج ما بين 50 و300 ميغاواط لكل محطة، إضافة إلى محطة بقدرة 200 ميغاواط لتزويد مصنع الحديد بغار جبيلات.
ياسع تطرق كذلك إلى البرنامج الوطني لتطوير الطاقات المتجددة. حيث صرح بأن الجزائر سجلت 212 موقعًا لإنجاز محطات على مستوى 46 ولاية، بالإضافة إلى مشاريع أخرى لإنتاج الطاقة الكهروضوئية. كما ستنطلق عملية تحديد المواقع لإنجاز عشرة مشاريع لطاقة الرياح كمرحلة أولى بطاقة إنتاجية تبلغ 1000 ميغاواط.
مشيرا أن القطاع يمتلك خارطة طريق لتطوير إنتاج الهيدروجين الأخضر، والتي صادق عليها مجلس الوزراء، وبدأ العمل على تجسيدها عبر خمس مراحل.
كاتب الدولة لدى وزير الطاقة المكلف بالطاقات المتجددة، نور الدين ياسع، وخلال مداخلته ذكر بأن جميع الدراسات أثبتت أن الجزائر تمتلك إمكانات كبيرة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، مثل الأمونيا الخضراء والميثانول والوقود المستدام وغيرها. وبحكم موقعها الاستراتيجي بالقرب من الأسواق الأوروبية، وشساعة رقعتها الجغرافية، ومؤهلاتها من الطاقة الشمسية والقدرات البشرية، فإنها ستجعل من الجزائر مصدرًا استراتيجيًا ودولة رائدة في الطاقات المتجددة إقليميًا ودوليًا.