طبيب إيطالي عالج أوروام “البرغوث” ميسي
لعب طبيب إيطالي دورا بارزا في علاج الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم هجوم فريق برشلونة الإسباني، ومواصلة النجاح الكروي هذا الموسم.
وكانت عديد وسائل الإعلام الأوروبي قد تساءلت عن سرّ الملامح الجديدة لـ “البرغوث” الأرجنتيني خلال نهائي كأس إسبانيا، مساء السبت الماضي. سواء من ناحية الوجه المشرق أو حلاقة الشعر. فضلا عن دوره الكبير في حصد “البارصا” لغلّة هذه المسابقة، حيث سجّل ثنائية (3-1) ضد المنافس أتليتيك بيلباو.
وذكرت أحدث التقارير الإسبانية بهذا الشأن، أن ميسي زار عند بداية الموسم الحالي مدينة ساسيل بالشمال الإيطالي، حيث يوجد هناك طبيب بارع إسمه جيوليانو بوزر، وهو من عالجه وقدّم له نصائح تهمّ مشواره الكروي.
وأضافت أن الطبيب اقترح علاجا يمزج بين الفحص “الروتيني” والتدليك والتدقيق في نوعية الطعام والشراب، حيث نصحه بالإبتعاد عن بعض الوجبات والعصائر التي دأب ميسي على تناولها على غرار “البيتزا” و”الكوكاكولا” وشوكولاطة “نوتيلا” والخمر والخضروات التي رشّت بمبيدات الحشرات خلال مرحلة الإنتاج، وأمور أخرى. فضلا عن ذلك أخضع مهاجم برشلونة إلى دورات للعلاج النفسي.
يشار إلى أن ليونيل ميسي تعرّض لحالات مرضية مفاجئة في المواسم القليلة الماضية، (بصرف النظر عن الإصابات الجسدية) مثلما كان الشأن مع حادثة التقيّئ داخل الملعب أو في غرف حفظ الملابس.
لكن الصحافة الإسبانية تفادت ذكر دور الشركات الراعية التي تلتف حول ميسي، ذلك أن نوعية حلاقة الشعر وملامح الوجه المشرق التي ظهر بها النجم الأرجنتيني في نهائي كأس إسبانيا، عبارة عن استثمار دعائي (إشهار) يصون وينمّي مكاسب هذه المؤسسات التجارية، بل حتى زميله المدافع البرازيلي داني ألفيس يكون قد مهّد لشهرة أخرى وجلب عروض إشهار جديدة من خلال تسريحة الشعر التي تميّز بها، والتي اقتربت – نوعا ما – من تسريحة مواطنه “الظاهرة” رونالدو خلال نهائي مونديال 2002.