طبيب فرنسي متّهم باغتصاب أطفال في فيتنام “يفرّ” من العدالة
كان مستشفى فرنسي للأطفال المحرومين في فيتنام، مسرحا لجرائم اغتصاب صادمة في حقّ البراءة، ارتكبها الطبيب أوليفيي لاروك، الموجود حاليا في حالة فرار.
وقائع هذه الجرائم سجّلت، حسب وسائل إعلام محلية، في الفترة ما بين 2011 و2013. وقد راح ضحية لها نحو العشرات من الأطفال بين 13 و15 سنة.
وكان محكمة فرنسية قد وضعت المتهم (60 عام) تحت الرقابة القضائية، لكنه مختف عن الأنظار منذ مطلع شهر أكتوبر الماضي.
واعتبر المحامي إيمانويل داود، وهو طرف مدني في القضية، عن منظمة دولية مناهضة لدعارة الأطفال، أن العدالة “أخطأت عندما وثقت في المتّهم”.
وكشفت تفاصيل القضية عندما قدّمت جمعية محلية في فيتنام، تسجيلات مصوّرة كان يحتفظ بها المتّهم، لاعتداءاته ضد القصّر.
وفي جويلية 2013، قامت السلطات الفيتنامية بترحيل الطبيب إلى فرنسا. وهناك أفلت المتّهم من العدالة بفراره من الرقابة القضائية منذ نحو شهرين.