طرد المرشدين المتقاعسين في خدمة الحجاج وتشويه صورة الجزائر
أشهر وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، سيف الحجاج في وجه البعثة المؤطرة والمرشدة المرافقة للحجاج الميامين، متعهدا المتقاعسين منهم بعقوبات صارمة تصل حد الفصل النهائي لأن سمعة الجزائر على المحك.
وقال عيسى، خلال إشرافه على افتتاح اللقاء التكويني المخصص لأعضاء البعثة أمس بدار الإمام، إنه يتعين على أعضاء البعثة القيام بواجبهم على أحسن وجه في مرافقة الحجاج الجزائريين وتمكينهم من أداء فريضة الحج في ظروف حسنة.
وتعهد الوزير بمحاسبة كل عضو يقصر في أداء مهامه أثناء موسم الحج ولا يقوم بواجبه، لأن كل تقصير سيعرض صورة الجزائر إلى التشويه.
وهو أمر “..لا نقبله بالنظر إلى الجهود التي تبذلها الدولة لإنجاح موسم الحج“. وقدم الوزير ثلاثة مستويات للأخطاء التي تتم بموجبها معاقبة المتقاعسين من البعثة المرافقة للحجاج على غرار التقصير والتفريط والإهمال وثالثها تخريب عمل البعثة الذي سيتم بالعودة إلى الجزائر.
ولتفادي نقائص السنوات الماضية خلال تأطير الحجاج الجزائريين، أكد المسؤول الأول على القطاع أن كل رحلة سيرافقها أربعة مؤطرين، اثنان من الحماية المدنية وطبيب ومرشد ديني، لافتا إلى أن “تجسيد الاتصالات وتبادل المعلومات بين الطرفين سيكون انطلاقا من المطار“، قبل أن يعترف بأن عدد المؤطرين منخفض جدا وغير كافٍ حيث بلغ 8 آلاف مؤطّر ومرشد لما يزيد عدده عن 28 ألف حاج.
من جهته، ذكر المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، يوسف عزوزة، بالإجراءات التي اتخذت خلال هذا الموسم لتأمين إقامة الحجاج الجزائريين في “أحسن الظروف والتكفل بهم بصورة جيدة“.. هذا، وتنطلق أوّل رحلة نحو البقاع المقدّسة في 26 من الشهر الجاري من مطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة.