طرد بروفيسور فرنسي بمستشفى فال دوغراس من مطار الجزائر
منعت شرطة الحدود، أول أمس، بروفيسورا فرنسيا يعمل بمستشفى فال دو غراس من الدخول إلى أرض الوطن بسبب نهاية صلاحية التأشيرة التي يحوزها، رغم أن المعني يمتلك دعوة رسمية لحضور ملتقى حول الطب الرياضي نظم بفندق الهيلتون.
وتفاجأ الأربعاء الماضي البروفيسور الفرنسي غزافييه بيغارد الذي هم بالدخول إلى الجزائر عقب تلقيه دعوة لحضور ملتقى دولي حول الطب الرياضي بفندق الهلتون، بهدف تقديم محاضرة في المجال من رفض مصالح شرطة الحدود السماح له بالدخول، حيث تم إجباره على العودة أدراجه، بعد أن قضى اليلة في بهو المطار، بحجة أن التأشيرة التي يحوزها انقضت آجالها منذ مدة ليست بالقصيرة.
وعلى الرغم من تدخل الهيئة المكلفة بتنظيم الملتقى، التي قامت بدعوة البروفيسور المختص في الطب الرياضي، لدى شرطة الحدود بهدف منحه رخصة استثنائية وتمديد مدة صلاحية التأشيرة إلى غاية إلقائه المحاضرة المبرمجة ضمن الملتقى الذي يدوم يومين فقط، خاصة أنها قامت بجميع إجراءات الحجز في الفندق إلا أن كافة المحاولات باءت بالفشل، وأصرت مصالح شرطة الحدود على طرد الطبيب الفرنسي ومنعه من دخول الأراضي الجزائرية.
وقد لقيت هذه المعاملة امتعاض الطبيب الفرنسي العامل بمستشفى فال دوغراس، حيث وصف لمقربيه المعاملة التي تلقاها بـ “المهينة“، خاصة أنه قدم إلى الجزائر بهدف تقديم محاضرة وإفادة الأطباء الجزائريين بآخر الأبحاث والدراسات في مجال الطب الرياضي، فضلا عن تلقيه دعوة رسمية لحضور الملتقى إلا أن ذلك لم يشفع لدى مراقبي الحدود للسماح له بالمرور، متوعدا بتقديم شكوى إلى السلطات الفرنسية جراء ما لحقه بمطار هواري بومدين.
ويعد البروفيسور المطرود– حسب مستضيفيه إلى الملتقى– رئيس الجمعية الفرنسية للطب الرياضي ومستشارا علميا بهيئة مكافحة المنشطات ومديرا سابقا في مركز البحوث الطبية العسكرية بفرنسا.