“طرفا النزاع في ليبيا يكنّون احتراما كبيرا للجزائريين”
وصل أمس، صحفي قناة “آم. بي. سي” الفضائية حسان زيتوني الذي كان معتقلا من طرف قوات الأمن الليبية إلى الجزائر لزيارة أهله بولاية سطيف، عقب إفراج السلطات الليبية عنه بعد ستة أيام من الاحتجاز.
-
وقال كبير المراسلين الدوليين لقناة “أم. بي. سي” حسان زيتوني في تصريحات للشروق اليومي لدى نزوله بمطار هواري بومدين قادما من بريطانيا أنه “تمكن أمس، من الاتصال بالجهات الليبية الأمنية التي تحتجز زميليه وهما المصور الليبي محمد الدويش المقيم بمصر ومساعده المصري مجيد عبد الرحيم هلال، وأن هذه الأخيرة أبلغته بأنها نقلهتم من السجن إلى فندق في طرابلس، وتوقفت عن مسائلتهم، ووعدتهم بالسماح لهم بمغادرة ليبيا، في انتظار ترحيل المساعد المصري إلى وطنه وإيجاد صيغة لترحيل المصور الليبي الذي تقيم عائلته في الإسكندرية بمصر هو الآخر.
-
وتمت طمأنة حسان زيتوني وقناة “آم. بي. سي” بأن التعامل مع المصورين جرى ويجري بطريقة محترمة ووفق المعايير المهنية البحتة، ولا توجد أي إساءة إليهما بأي شكل من الأشكال.
-
وبدا حسان زيتوني متأثرا بالغ الأثر، بما تتعرض له الجماهيرية الليبية والشعب الليبي على وجه الخصوص من قتال وعنف وقصف وتبادل لإطلاق النار “لا مبرر له” على حد تعبيره.
-
وعن اعتقاله، أوضح أنه كان في ميدان القتال يقوم بعمله كصحفي عندما اعتقلته قوات الأمن واقتادته نحو السجن حيث خضع للمساءلة”.
-
وقال زيتوني “لقيت معاملة جيدة من الطرفين، الثوار الليبيين و القوات الموالية للقذافي.. كلهم يكنون احتراما خاص للجزائر والجزائريين، “قضيت17يوما في ليبيا منها10 أيام ما بين القوات الليبية، و7 أيام في بنغازي، وعندما أفرج عني تم نقلي من السجن إلى أحد الفنادق، ومن ثم غادرت ليبيا عبر الحدود الليبية التونسية، ثم رجعت إلى مصر التي دخلت منها لليبيا، حيث حملت أغراضي وغادرت متجها إلى لندن.