الجزائر
إضرابهم دخل شهره الرابع وأساتذة راسلوا الرئاسة

طلبة المدارس العليا يناشدون الرئيس التدخل لحل مشاكلهم

الشروق أونلاين
  • 3215
  • 12
الأرشيف

أكد طلبة المدارس العليا للأستاذة، الذين دخل إضرابهم شهره الرابع، أن قضيتهم الآن بيد رئيس الجمهورية وحده، بعدما عجزت وزارتي التربية والتعليم العالي على إيجاد حلول لمشاكل ومطالب 35 ألف طالب بـ11 مدرسة وطنية عليا.

بعد الاحتجاجات المتكررة لطلبة المدارس العليا ومحاولتهم الخروج للشارع، وكذا الاعتصام بالقرب من وزارة التعليم العالي، الاثنين الماضي، والتي لم  تنجم عنها أي مبادرة من الوزارتين تجعل الطلبة يوقفون الإضراب والذي بات يهددهم بشبح السنة البيضاء، قرر مجموعة من الأساتذة بعدد من المدارس العليا  توجيه رسالة عاجلة لرئيس الجمهورية يطالبونه التدخل لأجل إنقاذ الطلبة والنظر في مطالبهم بعد أن أوصدت أبواب الحوار في وجههم، وتقاذف المسؤولية بين وزارتي التربية والتعليم العالي.

وما زاد الطين بلة البيان الذي أصدره وزير التعليم العالي بعد اجتماعه بمدراء عدد من المدارس العليا والذي اعتبر فيه الطلبة المضربين في حالة غياب غير قانوني وغير مبرر وجب تطبيق القانون عليهم.

وفي السياق، ناشد ممثل طلبة المدارس العليا بالقبة الرئيس بوتفليقة التدخل لحل مشكلتهم مثلما حدث مع إضراب “الكناباست” مشيرا إلى أنهم تقدموا بعدة طلبات لوزارة حجار وبن غبريط دون جدوى، ليعتبر السكوت المطبق للوزارتين في ظل استمرار الإضراب لأربعة أشهر ستكون له عواقب وخيمة سواء على سير الدروس والمتخرجين، بحيث أن السنة البيضاء ستلقي بظلالها حتى على التوظيف ومشكل نقص الأساتذة والتأطير.

واعتبر الطلبة موقف حجار من إضرابهم مرده عجز وزارته إيجاد حل للمشكلة التي تتخبط فيها11 مدرسة عليا و35 ألف طالب منذ 10 نوفمبر وإلى يومنا هذا، كما اعتبر المعنيون أن وزيرة التربية لم تتفاعل مع إضرابهم لأنها كانت منشغلة مع إضراب الكناباست، رغم المساءلات المتكررة لنواب البرلمان ومطالبتنا بجلسات حوار، واستنكر الطلبة غياب تنسيق بين وزارة التعليم العالي ووزارة التربية، خاصة أن مشكلتهم تخص العقد الذي يربطهم مع وزارة التربية.

مقالات ذات صلة