-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم تعليمة حجار لتوفير الخدمات بداية من 5 سبتمبر

طلبة “مشردون” من دون إقامات ومطاعم جامعية مغلقة

الشروق أونلاين
  • 3903
  • 3
طلبة “مشردون” من دون إقامات ومطاعم جامعية مغلقة
ح.م

سجلت لجنة الدخول الجامعي عدة نقائص ومشاكل على مستوى الخدمات الجامعية، منذ أسبوع على بداية الدخول الجامعي الحالي، حيث اشتكى الطلبة من غياب خدمات الإطعام على مستوى الإقامات الجامعية رغم افتتاحها منذ 5 سبتمبر، فضلا عن مشكل الاكتظاظ ونقص حافلات النقل الجامعي.

 وبالموازاة مع الافتتاح الرسمي للسنة الجامعية الذي أشرف عليه الوزير حجار أمس، فقد استقبلت لجنة الدخول الجامعي عديد الشكاوى من قبل الطلبة، خاصة بالنسبة للطلبة القدامى المعنيين بالدورات الاستدراكية والذين لم يجدوا أدنى الخدمات الضرورية في الإقامات الجامعية، رغم تأكيد الوزير حجار على فتح هذه الأخيرة لأبوابها للطلبة منذ 5 سبتمبر، وهو تاريخ انطلاق السنة الجامعية بالنسبة للطلبة القدامى وكذا فتح باب التسجيلات في مختلف الأطوار “الليسانس، ماستر، دكتوراه”، غير أن  معظم الإقامات الجامعية ضربت بتعليمات الوزير عرض الحائط، ما جعل الطلبة يعيشون في ظروف مزرية جعلتهم لا يلتحقون بدروسهم في الجامعة، خاصة مع عدم فتح المطاعم الجامعية في المدن الجامعية الكبرى.

وأوضح في السياق مسؤول لجنة الدخول الجامعي عبد القادر حنيش، بأن هناك عديدا من الصعوبات التي تكتنف الدخول الجامعي، خاصة على مستوى الخدمات الجامعية والتي لم تتحسن ولم تتغير، وهذا رغم إطلاق موقع إلكتروني للتكفل بالطلبة الجدد، وأضاف بأن عديد الإقامات على مستوى الوطن تشهد عدة نقائص ولم تستقبل الطلبة في الظروف الملائمة رغم التأكيد على بداية انطلاق الدروس بالجامعات يوم 17 سبتمبر، ليتساءل حنيش قائلا “كيف يمكن لطالب الالتحاق بمقاعد الجامعة ولم يستقر بعد في الإقامة؟”، ولفت المعني إلى أن المشكل يطرح بأكثر حدة على مستوى خدمات الجزائر وسط، حيث لم تفتح المطاعم المركزية بعد على غرار مطعم الخروبة وعميروش وحتى النوادي الجامعية ظلت مغلقة في وجه الطلبة رغم أن العديد منهم في فترة التسجيلات وكذا الاستدراك والتحقوا منذ 5 سبتمبر بالإقامات، كما شدد ذات المتحدث على أزمة حافلات النقل، وكذا الاكتظاظ  في عدد من الأحياء الجامعية، ومن اجل ذلك راسلت لجنة الدخول الجامعي أمس في رسالة مستعجلة المدير العام للخدمات الجامعية، والوزير حجار لتدارك الوضع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • يا جزاير

    على اى جامعه تتكلمون مع احترامي للقليل و القليل
    الجامعه في بلادنا اصبحه مركز الرذيله , الزنى , الخمر , المخذرات و و و

  • koko

    اريد ان أقول لماذا هذا الشعب عندما يريد الذهاب الى الطبيب اخصائي يستطيع ان ينتظر اكثر من 6 اشهر لوصول دوره وهو فرح وعند الطابور ينتظر اكثر من 12 ساعة وهو فرح واثناء الدخول للمعالجة يضيف اليها ابتسامة عريضة لكي يرضي الطبيب ويسدد مصاريف جد مرتفعة
    ولكن اثناء تواجده في المستشفى لا يستطيع الانتظار اكثر من ثانيتين ليبدء وابل من التذمر و النقد وحتى السب والشتم و التكسير. الشعب يتحمل نصف المسؤولية والحكومة تتحمل النصف الاخر

    اريد ان أقول المثل الشعبي القديم فردة لقات خته ويتلبسو على فرد جهة

  • ملاحظ

    لهذا دائما جامعاتنا خارج التصنيف العالمي, يوزعون سلاطة طايلة و لوبيا وبيض وفرماج مثلثية وخبز يابس ويتفاخرون ويقولون الدولة,التي عجزت عن بناء جامعة واحدة بالمقاس العالمي وعصرية فعلتها رواندا بفضل محي الديون عنهم دولتنا الجهوية وهذه الجامعة بعاصمة كيغالي تتوفر على كل المتطلبات عصرية وكل الدروس الحديثة وبتكنلوجيات كإعلام الي وقاعة السينما ورياضة والسباحة وتتوفر على اقامات كل بغرف كاملة ونظافة واساتذة من بريطانيا واوروبا, هذه رواندا التي شيدت بلدها ورئيسها استلم حكم في 1999 بعد حرب اهلية