طلبة يطوّرون مشروع حاضنة ذكية للدواجن في الشلف
تمكن طلبة يدرسون بجامعة “حسيبة بن بوعلي” بولاية الشلف، من تطوير مشروع حاضنة ذكية للطيور والدواجن. في إطار فعاليات الأسبوع الجامعي للذكاء الاصطناعي.
ويهدف هذا المشروع إلى ترقية هذه شعبة الطيور والدواجن وجذب مزيد من الاستثمارات نحوها. فضلا عن الاستغلال الأمثل للذكاء الاصطناعي في المجالين الفلاحي والصناعات الغذائية.
ويدرس صاحبا هذا المشروع، الطالبان سابي يوسف وبوعزدية مصطفى، تخصص الإعلام الآلي والعلوم الدقيقة. حيث عرضا النموذج المصغر لمشروعهما الذكي الذي جاء لتلبية احتياجات السوق المحلية ومواكبة للطفرة الرقمية والعلمية التي يشهدها العالم.
وقال سابي يوسف بخصوص هذا المشروع: “الفكرة الأساسية للحاضنة الذكية للطيور والدواجن جاءت انطلاقا من واقع هذه الشعبة التي تسجل خسائر كبيرة، بسبب عدم التحكم الجيد للمربّين فيها”.
وتابع ذات المتحدث، أن هذا المشروع يعمل عن طريق استعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتبع حركة الطيور أو الصيصان وتنبه المربين في حال اكتشاف مرضها. فضلاً عن ضبطها للشروط البيئية الملائمة (الحرارة والبرودة) بصفة تلقائية. وهو ما يسمح بخفض هامش الخسائر الذي يصل معدله حاليا إلى 30 بالمئة.
وكشف الطالب مصطفى بوعزدية أن أهمية هذا المشروع لا تبرز فقط من خلال الجانبين الاستثماري والبيئي، وإنما تمتد إلى جودة المنتوج والحفاظ على صحة المستهلك.
إذ تعطي تقنيات الذكاء الاصطناعي بيانات مفصلة عن مقادير الأعلاف والبروتينات واللقاحات التي ينبغي استخدامها لنمو الطيور والدواجن بصفة طبيعية.
ويأمل الطالبان يوسف ومصطفى إلى تجسيد هذا المشروع على أرض الواقع قريبا. حيث أبديا استعدادهما للمضي قدما في تطوير النموذج الأولي وإدخال مزيد من التعديلات والخيارات عليه.