العالم
مسؤولٌ سابق في نظام القذافي يكشف لـ"الشروق":

“طلبنا من مسؤولين روس تنفيذ عمليات عسكرية بليبيا”

الشروق أونلاين
  • 3292
  • 0
ح.م
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

كشف مسؤول سام سابق في نظام العقيد معمر القذافي، أن وفدا ليبيا رفيعا باشر اتصالات مع الجانب الروسي لنقل العملية العسكرية الروسية ضد “داعش” من سوريا إلى ليبيا، وتوقّع المصدر أن تتم الموافقة في أجل وشيك.

وقال المتحدث لـالشروق، طالبا حجب هويته، إن الوفد الليبي التقى مسؤولين روسيين رسميين في دولةٍ عربية، ثم في موسكو، وتوسعت المشاورات، وأبدت روسيا تفاعلا مع الطرح الليبي، بالنظر إلى الأوضاع التي تعرفها ليبيا في هذه المرحلة وحالة التمزق وفشل كل مبادرات الحوار والتوافق رغم جهود الأمم المتحدة ودول الجوار.

 

وأفاد المعني في تصريحه بأن مصر عبّرت أيضا عنتفاعلها الإيجابي مع التدخل الروسي، فيما ظلت الجزائر حسبهمترددة، والمشاورات معها متواصلة في هذا الجانب عن طريقجهات رسميةلم يكشف عنها، مؤكدا أن الجانب الليبييتفهّم موقف الجزائر الحريص على أمن وسلامة بلدها وفق مواقف تجعلها في منآى عن الصراعات الخارجية“.

وأشار المتحدث إلى أن الموقف الروسييتطلب دعما من إحدى دول الجوار الليبي وهي الجزائر تحديدا، مشيرا إلىاتصالات مصريةجزائرية تتم في هذا الشأن لتفعيل تحالف مغاربي جديد ضد الإرهاب الذي بات يشكل خطرا محدقا بدول الجوار الليبي بعد أن قام تنظيمداعشبتحويل ليبيا إلى قاعدة خلفية لأنشطته الإجرامية“.

وكشفت مصادر لـالشروق، أن التدخّل الروسي في ليبيا، لا يكون بتوجيه ضرباتٍ عسكرية في المرحلة الأولى، بقدر ما يكون خرقاً للحظر الدولي على تموين الجيش الليبي بالسلاح والذخيرة لدعمه في محاربة الجماعات المتطرفة التي بسطت نفوذها على عددٍ من المناطق الليبية، بعد أن سيطرداعشعلى ما يسميهإمارة سرتفي الشريط الساحلي والميناء البحري والقاعدة الجوية، وانتشاربوكو حرامالموالية لـداعشفي الجنوب الليبي، من خلال إقامتها لمعسكرات في الجفرة والكفرة، وتحدّث المصدر عن 17 معسكرا وقاعدة لـبوكو حرامفي الأراضي الليبية.

مقالات ذات صلة