الجزائر
يحضر لهيكلة جديدة في الوزارة

طمار يواصل “محو” آثار تبون

الشروق أونلاين
  • 10484
  • 12
ح.م

يحضر وزير السن والمدينة والعمران، عبد الواحد طمار، لإعداد هيكلة واسعة في الإدارة المركزية للوزارة، ليلغي الهيكلة التي وجدها بعد تسلمه المنصب خلفا ليوسف شرفة، ويظهر من توجه الوافد الجديد أنه يعمل على “محو” آثار الوزير الأسبق عبد المجيد تبون.

ونقلت مصادر متطابقة أن الوزير طمار، طلب من المديرين المركزيين، إعداد مخطط وتصور للشكل الذي سيكون عليه التنظيم الجديد، على أن يُرفع إليه في أقرب وقت ممكن، ومعلوم أن الهيكلة الحالية قد وضعها عبد المجيد تبون حيث رفع عدد المديريات المركزية إلى خمس، وهي “المديرية العامة للسكن- المديرية العامة للتعمير- المديرية العامة للتجهيزات العمومية- المديرية العامة للمدينة- المديرية العامة للموارد”.

ويذكر أحد الإطارات السابقة بالوزارة، لـ”الشروق”، أن مسألة إعادة هيكل تنظيمي في الوزارة، هي واحدة من صلاحيات أي وزير، وهو الأمر الذي حصل مع من تعاقبوا على المنصب كالراحل محمد نذير حميميد ونور الدين موسى، وبعدهما تبون، ويتابع المصدر: “سيظهر من الهيكلة التي سيعدها الوزير الحالي، أي فلسفلة سيعتمدها في عمله، والملفات التي سيوليها اهتماما أكثر من غيرها”.

ويظهر أن والي مستغانم السابق، يعمل على “محو” الآثار التي تركها تبون في فترة استوزاره، علما أن خلفه الوالي الأسبق لعنابة يوسف شرفة، لم يُعمر طويلا، وكان واحدا من أبعدهم أحمد أويحيى بعد توليه منصب الوزير الأول، هو ووزير الصناعة محجوب بدة، ووزير التجارة عبد الحفيظ ساسي، حيث أبعد عند توليه المنصب مدير الديوان، والمدير العام لوكالة عدل طارق بلعريبي، هذا الأخير يُعرف بأنه واحد من المقربين إلى تبون.

كما حملت تصريحات طمار، طرحا مغايرا لما ألفه الجزائريون من تبون، حيث أكد أنه “ليس وزيرا لعدل، بل وزير لقطاع واسع اسمه السكن، الذي لا يجب أن ينحصر في ملف عدل”، زيادة على تحضيره لصيغة سكنية جديدة هي الترقوي المدعم، بعدما التصق ملف عدل في نسختيه الأولى والثانية بشخص عبد المجيد تبون، الذي غادر منصبه، وآلاف الجزائريين لا يزالون ينتظرون حلم الحصول على شقة “عادلة”.

مقالات ذات صلة