-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم التطمينات وقوائم المناوبة

طوابير ومعاناة بمحطات الوقود قبيل العيد

الشروق أونلاين
  • 6584
  • 3
طوابير ومعاناة بمحطات الوقود قبيل العيد
الشروق

شهدت العاصمة وأغلب الولايات الكبرى، السبت، ازدحاما مروريا خانقا وتزاحما أمام محطات تزويد الوقود، حيث وقف مراسلو “الشروق” على طوابير لا متناهية من المركبات على مستوى محطات الوقود، حيث اصطفت المركبات رغم تطمينات شركة نفطال بضمان تزويد المواطنين بشكل طبيعي بالوقود في أيام العيد، إلا أن تخوفات المواطنين وانعدام الثقة لديهم، جعلهم يتوافدون منذ الصباح الباكر على محطات الوقود.

“الشروق” وفي جولة لها في العاصمة لاحظت الطوابير الكبيرة والازدحام الخانق أمام المحطات، حيث امتدت إلى مئات الأمتار وأدت إلى حدوث بعض الملاسنات والمناوشات بين أصحاب المركبات، وأكد مواطنون في حدثيهم لـ”الشروق” أن اللاثقة جعلتهم يغتنمون نهاية الأسبوع لملء خزانات مركباتهم.

مواطنون آخرون كانوا في الانتظار قالوا إنهم متخوفون من نفاد الوقود في المحطات أيام العيد، حيث قالت إحدى السيدات إنها لم تقم بالتزود بالوقود في العيد الماضي بعد أن تناهى إليها أن تلك المحطات ستكون مفتوحة طيلة أيام العيد مما جعلها تؤجله إلى اليوم الثاني، إلا أنها تفاجأت بنفاد الوقود.

من جهته، المكلف بالإعلام على مستوى نفطال جمال شردود، نفى وجود أي ندرة، وقال إن كل ما في الأمر أن المواطنين اعتادوا على خلق تلك الطوابير خوفا من عدم وجود الوقود أيام العيد رغم أن شركة نفطال وعدت بتوفير جميع المنتجات البترولية، وبرأيه فإن الطوبير هي دليل على توفر الوقود.

وأكد شردود لـ”الشروق” أن محطات الوقود بكل الولايات، ستكون مفتوحة 24 ساعة على 24 ساعة وأن نفطال ستلبي طلبات الزبائن مهما كانت الكمية داعيا الموطنين إلى عدم الخوف وأن المحطات ستكون فارغة أيام العيد مثلما يحدث كل سنة، وحتى المسافرين على الطريق السيار شرق-غرب عليهم الاطمئنان -حسبه- لوجود 27 محطة على طول الطريق والتي لا تبعد عن بعضها سوى 50 كلم فقط.

 

رغم التطمينات وقوائم المناوبة 

طوابير طويلة أمام محطات الوقود وداخل الأسواق 

شهدت العاصمة، السبت، ازدحاما مروريا خانقا، خاصة أمام محطات تزويد الوقود، حيث اصطفت طوابير طويلة رغم تطمينات شركة نفطال بضمان تزويد المواطنين بشكل طبيعي بالوقود أيام العيد، إلا أن تخوفات المواطنين وانعدام الثقة جعلهم يتوافدون منذ الصباح الباكر على محطات الوقود وحتى أسواق الخضر والفواكه لم تسلم بدورها من التوافد.

“الشروق” وفي جولة في العاصمة لاحظت الطوابير الكبيرة والازدحام الخانق أمام المحطات على غرار محطات القبة وعين النعجة والحراش، أين امتدت الطوابير إلى مئات الأمتار، حيث أكد مواطنون في حدثيهم للشروق أن أيام العيد ستشهد انشغالهم بذبح الأضاحي، وكذا زيارة الأقارب، الأمر الذي جعلهم يغتنمون نهاية الأسبوع لملء خزانات الاحتياطي لسياراتهم.

مواطنون آخرون كانوا في الانتظار أمام إحدى المحطات بالقبة، قالوا إنهم متخوفون من نفاذ الوقود في المحطات. إحدى السيدات قالت إنها لم تقم بالتزود بالوقود في العيد الماضي، بعد أن تناهى إليها أن محطات التزود بالوقود ستكون مفتوحة طيلة أيام العيد، مما جعلها تؤجله لليوم الثاني، إلا أنها تفاجأت بنفاذ الوقود، الأمر الذي حتم عليها ملازمة بيتها رغم أن والدتها كانت متواجدة في المستشفى .

وفي السياق ذاته وفي إطار الخوف من الندرة التي أصبحت تسكن نفسية الجزائريين، شهدت أسواق الخضر والفواكه بدورها توافد منقطع النظير للمواطنين، رغم الارتفاع الذي شهدته الأسعار، ولكن عليك الانتظار في طابور طويل قد يمتد لساعات على غرار سوق الخضر والفواكه بعين النعجة، أين يخيل لك في بادئ الأمر أن هناك مجاعة ضربت البلاد. وفي حديثنا لبعض المواطنين قالوا إن خوفهم من الندرة التي تلي أيام العيد جعلهم يتهافتون على قضاء حاجيتهم رغم ارتفاع أسعارها مقارنة بالأيام الماضية، وحتى محلات الجزارة  قال لنا أحد الجزارين أن هناك الكثير من العائلات لم يكن بمقدورها اقتناء الأضاحي رغم انخفاض أسعارها هذه السنة، الأمر الذي جعلهم يقتنون كمية صغيرة يعوضون بها لحم الأضاحي، وهي التفسيرات التي عاكسه فيها جزار أخر قائلا إن زبائنه من المتزوجين الجدد وأصحاب الدخل المرتفع، حيث يرفضون حسبه مظاهر الذبح والسلخ وما يتترب عنها من فوضى، مما يدفعهم لاقتناء اللحم ولواحقه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • حسين

    اظن انه بسبب التهريب..........................hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh

  • بدون اسم

    شعب خاوي من رسو الله غالب كل عام يخلقو مشاكل فلعيد تلقا محطات البنزين كل عندهم بدون مشاكل كلش من الشعب الله غالب

  • ميلود

    اظن انه بسبب التهريب..........................