منوعات

ظلمني شقيقي فهل أنتقم منه وأقطعه ؟

الشروق أونلاين
  • 24156
  • 60

كان شقيقي الأكبر مني بخمس سنوات قرة عيني، فأنا كنت أحبه كثيرا، وأحترمه وأطيعه في كل شيء، بل أعتبره مكان والدي الذي فقدته، وتولى شقيقي الأكبر مسؤولية البيت، وتزوج من امرأة كنا نظن جميعنا داخل الأسرة أنها امرأة طيبة، حنونة، وخلوقة، ولكن هذه المرأة منذ دخولها إلى بيتنا غيرت كل شيء حتى شقيقي نفسه.

شقيقي الذي كان يحبنا، ويتعب لأجلنا، ويفعل كل شيء لأجل إسعادنا، تغير مع مرور الوقت حيث أصبح أنانيا، لا يبالي بنا كما في السابق، فهذه الزوجة لا تمل من الوسوسة ونشر النميمة، والغيبة مما جعلت شقيقي أيضا يتصف بالغيرة والحسد، هي تقول له: عليك الاهتمام بي لأني زوجتك، وما تصرفه على أهلك هو حقي، وتتهم شقيقي بأنه رجل ساذج، الناس تعمل وتدخر المال وأنت تصرف على والدتك وشقيقك، ولم تقف عند هذا الحد بل أصبحت تحرضه علينا، وإذا ما دخل البيت تأخذه من بيننا حتى لا يجلس إلينا.

أمي المسكينة أصبحت تنظر إلى الأمور في صمت، وتغضب في صمت مما جعلها دائمة المرض، زوجة شقيقي لم تسرق شقيقي منا فقط بل دفعته إلى ظلمنا، فوالدي رحمة الله عليه قبل مماته كتب البيت باسم شقيقي باعتباره ابنه البكر، وترك المسؤولية على عاتقه، وزوجة شقيقي علمت بهذا الأمر فأصبحت تطلب من شقيقي أن يخرجني ووالدتي من بيتنا لأنه ملكه وحده ما دام مسجلا باسمه، ولا أحد يستطيع نزعه منه حتى وإن استدعى ذلك اللجوء إلى المحكمة .

وبالفعل شقيقي أصبح في كل مرة يختلق المشاكل بيننا، وكان يعجبها هذا كثيرا، بل معظم نقاط الخلاف والشجار هي من تقف وراءها وتبعث بسمومها إلى أن نطق بها، ونطق بها بلا خجل حيث قال: أخرجا من بيتي ولا تعودا.. لقد وقع هذا على مسمع والدتي التي كان بالنسبة لها صدمة شديدة، ولم تتحمل الوضع مما تسبب لها اشتداد المرض عليها.

أجل.. شقيقي ظلمني ووالدتي بطرده لنا من البيت الذي تركه والدي، حاليا نحن لدى الأقارب، لكننا لم نحتمل لأننا نشعر أننا عبء كبير عليهم، ولا أدري كيف أتصرف، شيء واحد فقط أفكر فيه أن أنتقم من شقيقي وزوجته شر انتقام، فقد تحول حبي لشقيقي إلى كره شديد، لا أفكر بما فعله بي أكثر مما أفكر في ما ألحقه بوالدتي المسكينة التي تسارع المرض بسببه.

أجد نفسي عاجزا تماما عن توفير بيت في الظرف الحالي، لأن مرتبي الشهري ضعيف، وبالكاد يوفر لنا العيش، وحائر في الطريقة التي بإمكانها استرجاع بيتنا، وحقنا من شقيقي الذي قاطعته منذ مدة ولا أريد أن أراه أو أسمع صوته، وأقسمت على أنني لن أسامحه طوال حياتي؟

عبد الغني / البليدة


حلم الطبيب تبخر في أول الطريق

أنا شاب عمري 24 سنة، كنت من بين المتفوقين في الدراسة، وكان حلمي منذ وطأة قدماي المدرسة أن أدرس الطب، وأصبح طبيبا كما أرادا والداي دائما. فهما يشجعان كثيرا على الدراسة منذ صغري، وحققت النجاح تلوى الآخر وبمعدلات جيدة في جميع مراحل التعليم، ونلت شهادة البكالوريا بمعدل جيد مما سمح لي بدخول الاختصاص الذي رغبت فيه، الطب، حققت كل هذا بفضل الله تعالى وكل اجتهاداتي وتشجيعات والديّ حفظهما الله، ودخلت الجامعة وكل طموحي أن أواصل هذا التفوق وأنال شهادة الطب، لكن هذا الحلم تبخر في أول الطريق بكلية الطب، ففي أول السنة الدراسية لسنتي أولى بالكلية وقع نظري على فتاة جميلة جدا، أسرت قلبي من أول نظرة، وجعلت قلبي يخفق لها، حاولت تفادي هذا الحب في البداية لكنني رأيت بداخلي مشاعر قوية تجاهها تكبر يوما بعد يوم، سيما كلما رأيتها فحدثت صديقي بما يختلجه صدري فأشار علي لما لا أتحدث إليها وربما تقبل حبي، في البداية ترددت، لكن شغفي الكبير بها دفعني للتحدث إليها، ولكم أن تتصوروا سعادتي حينما قبلت التحدث إلي ومنحتني رقم هاتفها، وصرت على اتصال دائم بها، كانت لحظة سماعي لصوتها أجمل اللحظات، أما لقائي بها فهو أروع، وبدأت أشعر أنها تبادلني نفس الحب وأصبحت هي كل حياتي، لا أفكر إلا فيها ،خاصة بعدما وعدتني أنها تحبني ولن تتخلى عني، لكن سعادتي لم تدم، وهذا الحب لم يعمر، ففتاة أحلامي طعنتني بخنجر مسموم انغرس في قلبي يوم رأيتها تنزل من سيارة أحد أصدقائي، وتودعه بقبلة على خده.. لم أصدق ما رأته عيناي فهرولت نحوها وصفعتها، ووصفتها بالخائنة، فطلبت مني الابتعاد عنها وشتمتني وقالت إنها لا يسرها أن تعرف شخصا مثلي، وأنها لم تحبني يوما، كدت أجن وأنا أسمع هذا الكلام، ومن يومها وأنا أعيش حالة نفسية صعبة، كرهت كل شيء له الصلة بالحب والمشاعر، كرهت كل من حولي، حتى نفسي، لأنني رأيتها ساذجة، وصرت رجلا يائسا، محطما، حتى دراستي أهملتها وتراجع مردوي الدراسي فنتائجي يندب لها الجبين.

نال مني اليأس ما نال، ونال مني الشيطان، ورأيت نفسي لأول مرة تضع سيجارة بين يديها واستحسنت الأمر، وأخذت الثانية، والثالثة، وأصبحت مدمنا عليها.. ومرت الأيام ولم أستطع الخروج من أزمتي هذه، ولم أجد من متنفس سوى صديقي الذي كان يريد أن يخفف عني، لكنه كان يأخذني لمسلك الشيطان، أجل في كل مرة يأخذني إلى الحانات لأذهب عقلي بأم الخبائث، وساءت حالتي أكثر، وضاعت سنة دراسية مني تحصلت فيها على أسوأ النتائج، فكرهت الدراسة أكثر، وتركت الكلية وأهلي ساخطون علي، خاصة والديّ.

لقد تبخر حلم الطبيب في أول الطريق بسبب حب تلك الفتاة التي لا زال طيفها يطاردني وخيانتها تدفعني في بعض الأحيان للتفكير في قتلها، لقد استبدلتني بصاحب السيارة الفخمة الذي لم يمنحها الحب الصادق بقدر ما هو يتلاعب بمشاعرها، وأنا أعرفه جيدا، فهو لا يستقر على واحدة، بينما منحتها أنا الحب الصادق من أعماق قلبي، فلماذا غدرت بي.. ألا أستحق حبها، لقد ضاع مستقبلي وصرت رجلا كئيبا.. فكيف أعود إلى الحياة وأعيش بأمان؟


بعد العار والفضيحة لا أحد يقبل توبتي

كانت والدتي، سامحها الله تعالى، امرأة صعبة المراس، سيئة الطباع، لم أعرف منها يوما حنانا ولا حبا، لم تضمني يوما إلى صدرها، لم تنبهني أو تحذرني من الخطأ مهما كان، كانت تهتم بنفسها فقط، وكيف تعيش، وتصرف مال والدي على نفسها فهي أيضا أنانية لا تحب إلا نفسها، ولما بلغت سن الثامنة عشر بدأت قريباتي من هن في سني يخطبن ويتزوجن، فأثار هذا غيرة الحسد داخل والدتي مما جعلها توقع اللوم علي، وتصفني بأنني أنا التي لا أعرف مصلحتي، وتدفع بي للخروج كي اصطاد الرجل المناسب، كنت أرى هذا عيبا، وخروجا عن حدود الله الذي لا تعترف بها والدتي، سامحها الله، كنت أرفض ما تدفعني إليه، لكن إصرارها وكثرة طلباتها ولعبها بعقلي جعلني فعلا أخرج وأبحث عما أريده، سيما وأن المشاكل بالبيت كانت تتفاقم: شجار، خلاف، كنت أبحث عن البديل لأنني لم أجد الحب داخل البيت، فوقعت في حب شاب ظننت أنه حقا يحبني، منحته كل شيء حتى نفسي في لحظات الضعف، خاصة أنه وعدني بالزواج إلى أن تحرك الجنين بأحشائي، ولما طلبت منه أن يتزوجني لإخفاء الفضيحة تنكر لفعلته واتهمني أنني خنته، والابن الذي أحمله في أحشائي ليس ابنه بل ابن شخص آخر، ثم تركني ورحل لأواجه مصيري وحدي، بعدها لم أجد من أحد أبوح له بما حدث سوى والدتي التي أشبعتني ضربا وقالت لي: عليك تحمل خطئك لوحدك، وبدأ بطني ينتفخ وصرت كالمجنونة لا أدري ماذا أفعل بعدما تخلت والدتي عني واكتشف والدي وأشقائي أمري وكادوا يقتلونني لولا أن نفرت بجلدي إلى مكان مجهول وبمنطقة بعيدة أتسول حتى لا أموت جوعا، والحمد لله أنه سخر لي امرأة تفهمت وضعي بعدما قصصت عليها ما حدث لي، وأنجبت طفلي الذي لم أفرح به.. كيف ذلك وهو ثمرة الحرام؟

إن وجود تلك المرأة بجانبي واهتمامها بي وتذكيرها لي بالله، وما أمر به، وتحبيبها لي في الصلاة وأمور الدين جعلني أتوب، وأعرف الله تعالى حق المعرفة، وأشعر لأول مرة في حياتي بحلاوة الإيمان، وحافظت على الصلاة، وارتديت الحجاب، وصرت أتـردد على بيت الله لحضور حلقات الذكر والحمد لله، لكن نار الخطيئة كانت دوما تجعلني أبكي بحرقة، وكلما نظرت لطفلي أشعر بالعار والفضيحة، ولكن أحمد الله تعالى أنه منّ علي بالتوبة، لكن الشوق إلى أهلي كان يقتلني أيضا، وتمنيت لو عدت للعيش بينهم، وقد عرضت تلك المرأة علي أن تساعدني للعودة إليهم وقد منحتها عنوان بيتنا، وذهبت إليهم وأكدت لهم توبتي واعترافي بالخطأ لكن والدي طردها من البيت وقال لها: إن التي تحكي عليها ماتت بالنسبة لي ولم يعد لها وجود، وعادت إلي تحمل ذلك الخبر الذي أيقظ أوجاعي، وزادني هما، لكنها وعدتني أنها لن تستسلم وسوف تذهب مرة أخرى إليهم، وفعلتها ثانية وثالثة، لكن دون جدوى فأهلي رفضوا تماما عودتي إليهم.

ربما أنا أستحق ذلك، فأنا من ألحقت بهم العار والفضيحة، وشوهت سمعة العائلة، وجعلت رؤوسهم في الأرض.. فكيف لهم أن يغفروا لي؟

إنني أفكر في بعض الأحيان أن ألجأ بنفسي إليهم، وأخبر والدي وأشقائي أن والدتي هي من تسببت في خطيئتي، وأن أطلب منهم السماح، وأقبل أقدامهم.. المهم أن يسامحوني، وأعيش بينهم كما في السابق، أما على الطفل فأنا مستعدة للتخلي عنه لتلك المرأة التي طلبت مني أنها بإمكانها تبنيه، لكنني أخشى ردة فعلهم، فماذا أفعل بالله عليكم؟

نسيمة / الشرق الجزائري

خطيبتي سرقت قلبي والآن تسرق أموالي

السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته.. أنا شاب في الثامنة والعشرين، خطبت منذ عامين، ولم أتزوّج بسبب عدم حصولي على سكن، ولكنني أعمل في التجارة ولديّ مدخولا معقولا، والذي يساعدني على تخطّي مشاكلي الحياتيّة، شوقي للاستقرار والحياة الزوجيّة، بسبب الفتن التي تعصف بكلّ الشباب، خطيبتي التي أحبّها وأرتاح كلّما كلمتها، فكلماتها تداوي أحزاني في هذه الحياة، والحياة أحزانها لا تنتهي، وتمسح متاعبي. فأنا أكلّمها يوميّا، ولا أنام إلاّ على صوتها ودلالها، وغنائها فهي تملك صوتا شجيّا مطربا، وتحفظ كلّ الأغاني التي أحبها… وهي فوق ذلك سمراء جميلة، كأنّها حسناء برازيليّة، حركة منها كافية لتهدئتي أو توتّري، ولأنّها تعرف تعلّقي بها، وتأثري بجمالها ودلالها، فهي تطلب الهدايا بلا توقّف و”الفليكسي” يوميّا، ومبالغ ملايّة لتشتري الملابس والعطور وأدوات الزينة، وهي تطالبني بأخذها إلى السينما والحفلات والسهرات، في كلّ مناسبة، ولا تتوقّف عن ارتياد قاعات الشّاي باهظة التكاليف، ومع أنني حاولت إقناعها بأننا مقبلان على زواج، وبناء بيت وأسرة، ولبناء البيت الزوجي الآمن الناجح لا بد من أن نكون منطقيين في المصاريف، فإنها راحت تصفني بالبخيل، وبأنني لا أحبّها، وبأنني أريد صرف أموالي في أماكن أخرى مع البنات، كما قالت، وكان كلامها هذا مؤلما جارحا، ونسيت الذهب الذي اشتريته لها بمناسبة وبدون مناسبة، سلاسل وخواتم وأساور وأقراط، أهديتها لها بدون أن تطلب ذلك، هذا بدون ذكر ما طلبته من هدايا بنفسها، وهي الآن تقاطعني وتقفل الهاتف بوجهي، وتتركني أتعذّب من أجلها، والدتي قالت لي بأنّ هذه ليست خطيبة ولكن سارقة تسرق أموالي، لا أعرف ماذا لا أفعل بمن سرقت قلبي، وهي الآن تسرق مالي؟ ساعدوني رجاء.. والسلام.

طارق. خ 28 سنة/ البويرة

هل أترك أخي المراهق يحرس زوجتي الشّابة في غيابي؟

السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته.. أنا شاب عمري 30 سنة، تزوجت منذ 6 أشهر، والحمد للّه كانت زوجتي “وجه خير عليّ”، فما إن تزوجنا حتّى جاءتني وظيفة مهمّة في الجنوب “حاسي مسعود”، لأعمل مهندسا في شركة أجنبيّة كبرى هناك، وبأجر لم أكن أحلم به.

إلاّ أنّ المشكل الكبير أنّي أقيم بمدينة “غليزان” وحيدا مع زوجتي، وأهلي يقيمون بمدينة تلمسان، وأهل زوجتي يقيمون بمدينة بجاية، ولم تستطع والدتي أن تأتي لتقيم مع زوجتي، فهي مريضة، وفوق ذلك لا تستطيع أن تترك شقيقتي الصغرى “13 سنة” لوحدها، لذلك فكّرت في أخي الأصغر “18 سنة”، والذي لم يكمل دراسته، ويقضي وقته في الإنترنت أو الرياضة في ملعب “الحومة”، ليأتي ويبقى بالبيت مع زوجتي ليحرسها، ويرى طلباتها في غيابي، فلا يعقل أن أتركها لوحدها.

لكنني منذ أيّام دخلت مواقع تتحدّث عن مشاكل الشباب، فقرأت أنّ الكثير من الزوجات خنّ أزواجهن مع أقرب النّاس إليهن، فهناك من خانت زوجها مع عمّ الزوج، وخال الزوج، وشقيق الزوج، فخفت أن أترك شقيقي مع زوجتي، فمن يأمن الشيطان والإنسان؟ خاصّة أنّ زوجتي “23 سنة”، جميلة وفتاة مشاكسة “طايرة” كما نقول، رغم طيبتها وحبّها لي.

إلاّ أنّني رأيت أنّ شقيقي ملتزم ويصلّي ومؤدب، ومع ذلك لم أرتح للقرار، وأنا بين خائف ومتردّد، والذي زاد خوفي أنّ شقيقي كثيرا ما تعرّض لمغازلات الفتيات، فهو وسيم ورياضيّ وشخصيته طاغيّة مؤثرة، ومع كل إغراءاتهن إلاّ أنّه كان لا يمنحهن الاهتمام، فهو شاب مستقيم، لكن من يدري؟.

والآن أنا حائر.. أليس من الأفضل أن أتركها مع شقيق ملتزم؟ من أن أتركها لوحدها؟.. لا أدري ماذا أفعل؟.. هل أترك فرصتي الذهبيّة تذهب أدراج رياح “الشكّ والريبة؟”.. أرجو منكم نصيحة ناصح.. ورأي حكيمة مشفق والسلام.

عادل. ص 30 / غليزان

نصف الدين

إناث

675- آمال من سطيف 33 سنة موظفة تبحث عن رجل من عائلة محترمة تود أن يكون من 19 / 18 / 05 وحبذا أن يكون عاملا وعمره من 34 إلى 40 سنة.

676- أمينة من الشلف 26 سنة موظفة تبحث عن رجل صادق له نية للزواج.

677- أحلام من ولاية برج بوعريريج 24 سنة ماكثة بالبيت تود الارتباط في الحلال برجل يقدر الحياة الزوجية عمره لا يتجاوز 35 سنة.

678- أنيسة من تلمسان جميلة الشكل ماكثة بالبيت ترغب في الارتباط برجل سنه مناسب جاد لديه عمل مستقر.

679- فتاة من البويرة 32 سنة تبحث عن زوج ملتزم عمره من 32 إلى 44 سنة.

680- نادية 35 سنة جامعية من العاصمة، عاملة جادة تود الاستقرار في أقرب الآجال مع رجل جاد ويريد بناء أسرة.


ذكور

671- رجل من العاصمة 45 سنة يبحث عن امرأة عمرها بين 28 و32 سنة تكون جميلة الشكل ملتزمة وتكون من العاصمة أو البليدة.

672- نور الدين من ورقلة 38 سنة موظف يبحث عن امرأة سمراء من ورقلة أو غرداية.

673- أحمد من البيض 30 سنة موظف وتاجر ولديه سكن خاص يبحث عن امرأة من العاصمة تكون جميلة وذات أخلاق عالية.

674- رابح من باتنة جامعي يبحث عن فتاة متفهمة من باتنة،

675- رجل من الوسط 31 سنة موظف يبحث عن امرأة للزواج تكون عاملة، طبيبة أو أستاذة، لا تتعدى 35 سنة.

676- بشير من الأغواط 25 سنة عامل يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون جميلة عاملة لا تتعدى 25 سنة من الأغواط.

مقالات ذات صلة