منوعات
بين استغراب واستهجان البعض لهذا التصرف...

ظهور المنشط التلفزيوني ريان بواق على وجهه في مديرية الإنتاج يثير انتقادات واسعة

الشروق أونلاين
  • 38225
  • 54
المنشط التلفزيوني ريان

بين كل فترة وأخرى، يثير المنشط التلفزيوني ريان الزوابع من حوله، علّه يبقى تحت الأضواء، خصوصاً أنّه عجز أن يجد لنفسه برنامجا جديدا يعود من خلاله إلى الشاشة الصغيرة، أسوة بمحسن أو ماسين أو عبدون وحسان الذين يتواجدون ببرامج صار لها اليوم من يتابعها. ولعل آخر “خرجة” للمنشط ريان كانت ظهوره منذ أيام بـ”واق” وضعه على وجهه وهو يهم بالدخول إلى مديرية الإنتاج، في تصرف أثار ومجددا الكثير من اللغط والقيل والقال حول حقيقة مرضه.

 

أثار المنشط ابراهيم عثماني، الشهير بـ”ريان”، مؤخرا، استغراب واستهجان الكثيرين داخل مديرية الإنتاج لظهوره بواق، في الوقت الذي اعتبر فيه البعض الآخر أن هذا “التصرف” ما هو إلا شكل من أشكال الدعاية، فالمنشط الذي خرج قبل سنوات عن صمته وتحدث بشجاعة “غير مسبوقة” عن مرض خبيث يعاني منه، وأن الأطباء تنبأوا بأن لا يعيش لفترة تزيد عن الثلاث سنوات، مازال المشاهد بين الحين والآخر يتساءل: أين وصل ريان مع رحلة مرضه؟ وهل من آثاره الجانبية أن يضع ريان اليوم “واق”؟

والحقيقة أن تصرف ريان هذا، أعاد قصة مرضه إلى الواجهة، لاسيما وأن صفحات موقع “الفايس بوك” كانت تتناول في كل مرة خبر وفاته التي دائما ما كانت تتزامن مع اختفائه وإقفاله لهاتفه النقال؟ ونفس الموقع نشر العام الماضي صورا مختلفة لريان وهو “أصلع”، لدرجة أن بعض المقربين   من المنشط الشهير انتقدوا نشره تلك الصور، رغم أنها صور عادية أعقبت إحدى جلسات خضوعه للعلاج بالليزر “الشيميو”.

ويبدو أنّ ريان بات يستهويه اليوم – كما لمح لنا بعض المحيطين به – أن يكون تحت الأضواء، بعد ما عجز في العودة ببرنامج يوازي موهبته في التنشيط والتي لا يوجد أي غبار عليها، إذ كانت لريان محاولة العام الماضي للعودة إلى الشاشة الصغيرة من خلال برنامج “البوابة”، إلا أن المشروع كتب له أن يبقى في الدرج بعد ما رفض العولمي، مدير التلفزيون السابق، تمويله بسبب تكلفته الباهظة، ولاعتماده أيضا على استضافة فنانين عرب من الصف الأول.

والظاهر أن تجربة ريان القصيرة جدا في تنشيط حصة “سوالفنا حلوة” على قناة دبي، منذ نحو السنتين، جعلته يحلم بتقديم برنامج كبير على غراره، وربما جعله أيضا يرى أن المتاح له من خلال التلفزيون الجزائري مثل “عزيزي المشاهد” أو “صباحيات” أو “مساء الخير” أصغر من اسمه بكثير، وهو ما يرد ضمنيا على سؤال البعض: أين اختفى ريان؟ ولماذا لم يعد يظهر على الشاشة؟ علما أن آخر ظهور له يعود إلى أكثر من عام

 

مقالات ذات صلة