وجهت له رسالة مفتوحة لإنصاف أبنائها المحبوسين
عائلات أنصار النصرية تستنجد ببوتفليقة للعفو عنهم في 5 جويلية
ناشدت عائلات المناصرين الـ 34، المحبوسين في قضية مباراة نصر حسين داي ورائد القبة، فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة العفو عن أبنائها، وهذا بمناسبة الذكرى المزدوجة لعيد الإستقلال والشباب، الذي تستعد الجزائر للإحتفال بها في 5 جويلية الجاري.
-
ووجهت عائلات مناصري فريق نصر حسين داي، التي زارتنا أمس بمقر الشروق، رسالة إلى القاضي الأول في البلاد، تلتمس فيها من فخامته النظر بعين الرحمة لهؤلاء الشبان، الذين يقبعون في سجن الحراش منذ شهر ونصف، وهذا بعد ما حكم عليهم بالسجن لمدة سنة، بالرغم من أنهم لم يقترفوا أية جريمة. ومما جاء في الرسالة: ”سيدي رئيس الجمهورية، إن أبناءك الذين أحبوك وانتخبوك وجعلوك أبا لهم يوجدون في سجن الحراش منذ أكثر من شهر، لا لشيء سوى أنهم ذهبوا لمناصرة فريقهم”.
-
ودافع الأولياء عن أبنائهم المحبوسين، من خلال مراسلتهم رئيس البلاد: “أبناءك وفلذات أكبادنا ليسوا لصوصا أو قطاع طرق، بل أبناء عائلات”، حسب ما جاء في الرسالة، معتبرين، في نفس السياق، بأن التهم الموجهة إلى المعنيين لم تستند إلى أي دلائل قانونية: “لقد أخذوا ظلما وحكم عليهم بالسجن مدة سنة نافذة دون وجود دليل، فهل ترضون لنا الظلم والضياع في بلد القانون” خاطبت أمهات المحبوسين فخامة رئيس الجمهورية.
-
وفي ختام الرسالة، ترجت عائلات المناصرين المسجونين فخامة رئيس الجمهورية أن يشمل عفوه الرئاسي بمناسبة الإحتفالات المخلدة لذكرى الإستقلال أبنائها، مؤكدة بأن ذلك يبقى آخر أمل بالنسبة لها للإفراج عن أبنائها: “سيدي الرئيس، كلنا ثقة بأنك لن تخذلنا وأنت القاضي الأول في البلاد حفظك الله لنا ورعاك”.
-
وترتقب عائلات المحبوسين تأمل أن يشمل العفو الذي جرت العادة أن يصدره رئيس الجمهورية في حق المحبوسين في قضايا الجنح/
-
للإشارة، فإن 29 مناصرا متواجدين حاليا بسجن الحراش، بعد ما أدانتهم المحكمة بالسجن لمدة سنة نافذة، فيما استفاد خمسة مناصرين آخرين من أصل 34 محبوسا من الإفراج المؤقت، وهذا من أجل السماح لهم بإجتياز شهادة البكالوريا، وهو ما سمح لهم الإستفادة من الحرية مؤقتا والبقاء خارج السجن بعد ما استأنفوا في الحكم الصادر ضدهم وهذا على مستوى المحكمة العليا.
-
الجدير بالتذكير، أن محكمة حسين داي كانت في البداية قد أدانت41 مناصرا، 34 من فريق نصر حسين داي و7 مناصرين من رائد القبة، وهذا بالسجن لمدة سنتين مع غرامات مالية، قبل أن تنظر المحكمة ثانية في القضية خلال جلسة الإستئناف، وتصدر أحكاما بالسجن لمدة سنة نافذة في حق 39 مناصرا، وهذا بعد ما استفاد مناصران من القبة من البراءة.