تنديدا بتدني وضعيتهم المادية والمعنوية
عائلات ضحايا الإرهاب في اعتصام وطني أمام البرلمان
قررت عائلات ضحايا الإرهاب، الاعتصام غدا الاثنين، أمام المجلس الشعبي الوطني، للتنديد بالصمت الذي تطبقه السلطات العمومية بخصوص الاعتراف بمطالب هذه الفئة، مهددة بمواصلة التجمعات والاعتصامات ونقلها إلى مقر رئاسة الجمهورية إلى غاية الاستجابة لمطالبها.
- وأكد ممثلون عن عائلات ضحايا الإرهاب في تصريحات لـ”الشروق”، انه نتيجة للامبالاة السلطات الوصية، وعدم ردها على احتجاجات ومطالب الضحايا بالرغم من اعتصاماتهم الكثيرة التي تزامنت مع الغليان الاجتماعي الذي شهدته البلاد منذ شهور، وتدني الوضعية المادية والمعنوية لضحايا الإرهاب، تقرر استئناف الاعتصامات والحركات الاحتجاجية التي شرعت العائلات المعنية في تنظيمها منذ مارس الفارط أمام مقرات مختلف الهيئات الحكومية، موضحين مشاركة نحو 350 عائلة من مختلف الولايات في الاعتصام.
- وأضاف هؤلاء أنهم قرروا تنظيم وقفات احتجاجية واعتصامات كل يوم اثنين، أمام المجلس الشعبي الوطني، للتعبير عن استيائهم من صمت الوصاية، مهددين بنقل اعتصاماتهم إلى مقر رئاسة الجمهورية في حال بقاء الأمور على حالها، معلنين في نفس الوقت رفضهم لكل أشكال الاستغلال من طرف السياسيين لتحقيق أغراضهم الشخصية خلال المناسبات الانتخابية، وطالبوا برحيل الأمينة العامة للمنظمة الوطنية لضحايا الإرهاب، مؤكدين أن المنظمة لا تمثلهم، ووجهوا تهما كثيرة ضدها، منها استخدام المنظمة لتحقيق أغراض لم تكن لصالح ضحايا الإرهاب.