عائلات المساجين السياسيين تستنجد بآيت أحمد
قررت عائلات المساجين السياسيين، الاستنجاد بزعيم الأفافاس حسين آيت احمد، للتوسط لدى رئيس الجمهورية من أجل الإفراج عن ذويهم الموجودين رهن الحبس منذ تسعينات القرن الماضي، لإصدار عفو خاص يشملهم في إطار تعميق وترقية المصالحة الوطنية.
ويرتقب أن يوجه النداء للدا حسين، السبت المقبل في ندوة صحافية ستعقد بالمناسبة، نيابة عن عائلات المساجين، ومنظمات حقوقية وشخصيات وطنية، حيث أكد مصطفى غزال منسق عائلات السجناء السياسيين، أن المنظمة سبقت أن وجهت طلبات علنية دون جدوى، فتقرر الاستنجاد بزعيم جبهة القوى الاشتراكية، كونه زعيما ثوريا وشخصية وطنية، له وزنه، من أجل التوسط لدى رئاسة الجمهورية للنظر في وضع هذه الفئة وشملها بالعفو، وقال لـ “الشروق” إنه لم يتم بعد الاتصال بالزعيم السياسي آيت احمد المتواجد حاليا بسويسرا، كما لم يتم الاتفاق معه، وإنما سيتم الإعلان عن المسعى بالموازاة مع التوجه لشخصه من أجل التدخل، في رسالة سيتم عرضها بالمناسبة.
الندوة الصحافية التي تقرر تنظيمها هذا السبت بمقر جبهة القوى الاشتراكية، سيتم التطرق فيها إلى حقيقة السجناء السياسيين الذين مازالوا في السجون العسكرية والمدنية منذ 22 سنة والوضع القانوني لهم وعلاقتهم بميثاق السلم والمصالحة الوطنية، وأوضح غزال أن عدد المساجين يفوق 160 شخص، مازالوا يقبعون بالسجون العسكرية والمدنية، ولم يحدث أن تم إطلاق سراح أي من الموجودين بالسجون العسكرية، فيما استفاد محبوس بالسجن المدني من الإفراج، وقال إن السلطات لم تقر أي تدابير لتخفيف العقوبة ولا شملا للمعنيين بإجراءات ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، “رغم أنهم غير مستثنين من هذا الميثاق“.