الجزائر
شعارها العفاف والكفاف

عائلات بالبويرة تبيع ذهبها للإنفاق في رمضان

الشروق أونلاين
  • 4315
  • 15
الأرشيف

شرعت العديد من العائلات من ذوي المداخيل المحدودة بالبويرة خلال الأيام القليلة الفارطة في رحلة بحث عن مصروف رمضان بعرض مصوغاتهن على أصحاب المجوهرات، لبيعها ولو بأسعار بخسة حيث يتراوح سعر الغرام الواحد بين 2400 و2600 دج.

وحسب ما كشف عنه مجوهراتي لـ”الشروق” رفض ذكر اسمه، فإن تجارة الذهب في رمضان تتوقف كلية مع الزبائن المعتادين مثل العرسان وأصحاب الهدايا وغيرها، وخلافا لباقي الأشهر يقصد محلات المجوهرات زبائن من نوع خاص وهم أصحاب المداخيل المحدودة لبيع ذهبهم بنيّة الحصول على أموال “الشربة” ومأكولات أخرى، وحسب محدثنا فإن عدد الزبائن الذين يقصدون المحلات يفوق 50 زبوناً يوميا بما في ذلك في ايام رمضان.

تركنا صاحبنا الكائن محله وسط مدينة البويرة، لننتقل بعدها الى حي 1100 مسكن وحي ذراع البرج ليقص علينا احدهم حكاية العائلات التي تضطر لبيع ذهبها بعد سنة او سنتين من اقتنائه حيث يقول “عقبي” إن سعر غرام الذهب كأقصى حد لا يتجاوز 2400 دج واحيانا تبيع العائلة الواحدة من 05 الى 10 غرامات لتجد ما تسد به رمقها في الشهر الفضيل، وأضاف زميله ان تلك العائلات تترفع عن التسول، او طلب الصدقة وتحبذ بيع مصوغاتها حفاظا على كرامتها.

أما أحمد بحي “شاطودو” فيقول “نستقبل الكثير من النسوة اللائي يرغبن في بيع ذهبهن وأحيانا يعرضن علينا رهن الذهب مقابل مبلغ مالي محدد غير اننا نرفض العرض ونفضل شراء الخواتم او السلاسل وغيرها على رهنها”. وبالصدفة التقينا احدى النسوة التي قصدت المحل فسألناها دون الكشف عن هويتنا فقالت ياخاوتي “الشيء غالي واحنا عائلة الكفاف والعفاف“.

مقالات ذات صلة