-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جريمة في حق الأطفال أمام صمت السلطات

عائلات تسترزق بتعذيب أبنائها تحت حرارة لا تطاق

الشروق أونلاين
  • 8980
  • 35
عائلات تسترزق بتعذيب أبنائها تحت حرارة لا تطاق

في هذا الصيف اللاهب الحرارة، أطفال صغار تتراوح أعمارهم بين أربع وخمس وست إلى سبع سنوات، يقفون بأجسادهم النحيلة طوال النهار على حافة الطريق الرئيسي المؤدي إلى أولاد فايت، لبيع المطلوع وباقات من الأزهار البرية، تحت درجة حرارة تقترب من الـ40 وتصل في بعض الأوقات إلى الـ45 درجة مئوية، من الصعب أن يتحملها الرجال فكيف بالأطفال، سألنا الجيران، وأصحاب المحلات وحتى إمام المسجد القريب منهم، عن سبب ترك هؤلاء الصغار يعرضون أنفسهم لخطر السيارات فكانت المفأجاة عندما أخبرنا الجميع أن آباء وأمهات هؤلاء الصغار هم الذين يطلبون منهم التسوّل مستغلين براءتهم وصغر سنهم لاستعطاف المارة وإثارة شفقتهم، فلا يمر سائق من تلك الطريق إلا وينفطر قلبة شفقة عليهم فيتوقف ويشتري منهم باقة أزهار أو مطلوعة ويعطيهم ورقة نقدية من فئة مائة دينار أو مائتين كمساعدة لهم.

أطفال يتوسلون للسائقين من نافذة السيارة بطريقة استفزازية

عند مدخل بلدية أولاد فايت شرقا، وبالضبط عند محطة البنزين نجد يوميا صباحا ومساء كلا من رميسة وبسمة وفلا وياسمين، وغيرهم من الأطفال تتراوح أعمارهم بين أربع وخمس وست إلى سبع سنوات في حالة مزرية من الوسخ والغبار، شعورهم منفوشة وأقدامهم حافية، وملابسهم رثة ومتسخة، وأجسادهم نحيلة وجلودهم داكنة السمرة حتى يخيّل للمارة أنهم أطفال بدون أباء ولا أمهات، أو أنهم أطفال يعيشون في الخلاء، ورغم صغرهم إلا أنهم يطاردون السائقين ويتعلقون بنوافذ سياراتهم ليبيعوا لهم خبز المطلوع وباقات من الأزهار البرية، وهي أزهار لا تباع ولا تشترى في الأصل لأنها تنبت في كل مكان، وليس لها في الأصل أي قيمة مادية، يتظاهرون ببيعها لأصحاب السيارات، وهم في حقيقة الأمر يتسوّلون بها، حيث يتوسلون للمارة من أجل شرائها منهم، ويطاردون السيارات المارة على الطريق ويتعلقون بها ويدخلون الأزهار للسائقين من نافذة السيارة بطريقة استفزازية، معرضين حياتهم للخطر أن تدهسهم السيارات، ولا يمكن للسائقين تجنبهم إلا بغلق نوافذ سياراتهم، لكن بعض أصحاب السيارات يعجزون عن مقاومة هذا المشهد الدرامي فيتوقفون ويوزعون عليهم أوراقا نقدية من مختلف الفئات، ثم يغادرون بينما يقفز هؤلاء الأطفال فرحا بالغنيمة التي جمعوها، ويستمرون في مطاردة باقي السيارات، بطريقتهم المستفزة للعواطف والمثيرة للشفقة في نفس الوقت، وكلما توقفت سيارة على قارعة الطريقة يسرعون باتجاهها ويتسابقون في عرض مطلوعهم وأزهارهم.

وعلمنا فيما بعد أن العديد من عقال الحي تدخلوا لدى أهل هؤلاء الأطفال، بما فيهم إمام مسجد الذي تحدث إليهم، ونصحهم بلم شمل أطفالهم والإعتناء بهم، وطلبوا منهم أن لا يستغلوا براءة أطفالهم للتسوّل، مهما بلغت درجة الفقر والعوز، حتى وإن استدعى الأمر أن يتقاسموا شقفة كسرة يابسة يوميا، وإذا كان لابد من التسوّل فإن والدهم هو الذي عليه أن يتسوّل وليس الأطفال، لأن توفير لقمة العيش من مسؤولية الوالد وليس مسؤولية الأطفال، لكن لا حياة لمن تنادي، فقد رفضت تلك الأسر الانصياع لنصائح أهل البر، ذلك أنها تسوّل الأطفال يعود عليها بربح يفوق بعشرات المرات الراتب الشهري الذي يمكن أن يجنيه والدهم.

بعض هؤلاء الأطفال لم يبلغوا بعد سن الدراسة، ومع ذلك يقضون كل يومهم في الشارع، وبعضهم بلغوا سن التمدرس، لكن الدراسة تعتبر شيئا ثانويا في حياتهم والأهم عندهم هو بيع المطلوع وإعطاء النقود لوالديهم.

أمي تحضّر لي 35 مطلوعة يوميا لأبيعها عندما اخرج من المدرسة

توقفنا بسيارة الشروق اليومي، على بعد أمتار عن هؤلاء الأطفال فإذا بهم يسرعون باتجاهنا، “والتفوا حول سيارتنا وتعلقوا بها من كل جانب ثم أدخلوا أعناقهم الصغيرة وشعروهم المنفوشة من نافذة السيارة وبدؤوا يتوسلون إلينا لشراء المطلوع منهم، كان عددهم أربعة أو خمسة، أو أكثر بعضهم يبيع المطلوع والبعض الآخر يبيع الأزدهار، اشترينا منهم بعضا من المطلوع، للتقرب منهم ثم سألنا إحداهن وكانت تبدو الأكبر سنا “ألا تدرسين؟” فأجابت، بلى لكني أبيع المطلوع، عندما أعود من المدرسة على الساعة الثالثة أو الخامسة حسب التوقيت، حيث أجد أمي قد حضرت لي 20 أو 25 مطلوعة، وأحيانا 35 مطلوعة، أجدها ما زالت ساخنة، فأضع محفظتي وأحمل صندوق المطلوع لأعرضه للبيع على طرف الطريق، ولا أعود إلى البيت إلا عندما أبيع كل المطلوع، أحيانا أعود في الظلام خاصة في فصل الشتاء، لكننا لا نخاف الظلام فنحن غير بعيدين عن البيت، انظروا هناك منزلنا، ونحن نساعد والدنا وأمنا في تغطية النفقات، لدي أخوات كبار في البيت، لا يعملون ولا يجوز أن يقفوا على الطريق لبيع المطلوع لهذا لا ترسلهن أمي بل ترسلنا نحن صغار“.

“أبي يفرح كثيرا عندما أعطيه النقود”

ف .ب” خمس سنوات بدورها قالت لنا “أصحاب السيارات الطيبون يعطوننا الكثير من الأوراق النقدية، خاصة الأثرياء، لكننا نأخذها لأبي ويفرح كثيرا عندما نعطيه النقود التي جمعناها، ويشتري لنا بها كل شيء نحتاجه، من الأكل والملابس، وحتى الأثاث للبيت

أعطي كل النقود لأمي، تقول ـ بسمة ـ هناك ناس طيبون، يمرون في الطريق وعندما يروننا على هذا الحال، يتوقفون لشراء المطلوع والأزهار منا، ويعطوننا الكثير من الأوراق النقدية من فئة 1000 دينا وأحيانا 2000 أو أكثر، وأحيانا يوزعون علينا حزمة من الأوراق النقدية فنأخذها لأهلنا”، سألناهم إذا كانوا لا يخشون الإختطاف فردت ياسمين “لا نركب أبدا في السيارة مع أي كان، أمي دائما تحذرنا من الركوب مع أصحاب السيارات ومن الذهاب معهم بل توصينا بأن نأخذ منهم النقود فقط أو نبيع لهم المطلوع، وإذا طلب منا أحد الركوب نهرب فورا وإذا أمسك بيدنا نصرخ، هكذا قالت لنا أمي”. وتضيف طفلة أخرى لم تخبرنا باسمها “هناك الكثير من المارة هنا، ولا يستطيع أحد أن يختطفنا، ثم إن منزلنا غير بعيد عنا انظروا هناك، وأشارت بيدها إلى حي قصديري يبعد عن الطريق بحوالي 200 متر على الأكثر“.

اللوم على الدولة التي لم توفر لنا لا سكنا ولا عملا ولا دخلا

لكن عندما حاولنا تصويرهم خافوا كثيرا وبدؤوا يغطون وجوههم بكل براءة، ثم حملوا المطلوع وهربوا بسرعة ليتوغلوا بين البيوت القصديرية حيث يسكنون، لحقنا بهم إلى منازلهم، ولكن عندما رآنا السكان نلتقط الصور لأطفالهم المتسولين ثارت ثائرتهم، ومنعونا من التصوير، “وأقفل أهلهم الأبواب، بينما قال لنا السكاننحن فقراء واللوم ليس علينا بل على الدولة التي لم توفر لنا لا سكنا ولا عملا ولا دخلا نعيش منه حياة كريمة”. ورغم أن جميع المارة بطريق أولاد فايت يتصدقون عليهم ويشترون مطلوعهم وأزهارهم إلا أنهم جميعا يطرحون نفس السؤال “أي أمّ هذه التي تقوم بدفع بناتها إلى الطريق لبيع الأزهار والمطلوع في هذا الحر طوال النهار، وكيف يطاوعها قلبها ترك أطفالها يحترقون تحت أشعة الشمس، وحرارة الصيف التي فاقت هذه الأيام 40 درجة، عرضة لضربات شمس جراء وقوفهم لفترات طويلة خارج البيت“.

مظهرهم يترك انطباعا مفاده أن الوضع الاجتماعي لعائلتهم تحت عتبة الفقر، لكن الكل يجمع على أنه مهما بلغت درجة الفقر لا يجوز لهؤلاء الآباء أن يفعلوا ذلك بأبنائهم، فتوفير لقمة العيش هي مسؤولية الآباء وليس الأبناء، لكن الآية انقلبت في هذا المشهد فأصبح الأطفال هم الذين يوفرون لقمة العيش لآبائهم.

ومن أولاد فايت إلى طريق تيبازة تتعدد المشاهد، والمأساة واحدة أطفال يبيعون المطلوع، وعندما تسأل أهلهم يقولون لك “نحن فقراء وليس لنا أي دخل ولا نملك مالا لنشتري به الحليب والخبز والطعام لأطفالنا والمطلوع هو السبيل الوحيد لنأكل”، فإذا سلكت الطريق الرابط بين زرالدة وتيبازة، إلى الغرب من العاصمة ستشدك مشاهد عشرات الأطفال ممن يحملون قففا وأكياسا وصناديق من المطلوع، وإذا سلكت الطريق الرابع بين القليعة ومقطع خيرة ستشدك نفس المشاهد، فعلى طول الطريق ترى أطفالا لا يأبهون لا بحرارة الصيف الحارقة ولا بثلوج الشتاء وبردها القارص، ولا بغبار الطريق، منتشرين على جانبي الطريق يصيحون ويهتفون بأعلى أصواتهم لاستقطاب الزبائن لسلعتهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
35
  • العربي محمد

    هؤلاء الأطفال يمارسون حقهم (حقوق الطفل) ببيع المطلوع تحت حرارة 40 درجة لكسب القوت .
    وأمهاتهم البائسات يمارسن حقهن (حقوق المرأة) بخبز المطلوع يوميا لضمان عيش عائلاتهن (مثل عيش رئيسات جمعيات حقوق النساء)

  • بدون اسم

    khatrakch lkaw lkhir koun jaw labas bihoum madabihoum wladhoum am yhawsou wga3din f lebroud 3akbou li rahoum seba hata lwaldin daroiu hak

  • جهـاد

    الخطأ الكبير يقع على عاتق الآولياء وخاصة الآباء ..بأي ضمير هم يرسلون أولادهم "للتهمبير" عيب كبير عليه ...

  • omar

    LA VACHE EST MALADE MAIS DONNAIT DES SOINS AU CHEVAL

  • omar

    De quel droit vous les prenez en Photos ? Quelles montalité!!!!!!!!!!

  • omar

    d'accord avec toi mon frère, c'est la responsabilité total du gouvernement, d'ailleur même les parents sont sous sa responsabilité. tout est inversé dans notre pays. Rabi Yfaraj

  • omar

    T'as tout à fait raison mon frère.

  • omar

    je suis omar fils de chahid et fereres de 2 chouhadas jai vendu les galettes a hammam melouane depuis 1963 jusquau 1975 ma mere et mes soeures preparaient chaq jour des centaines de pains ,parceque boukharouba le numerro un et son partenair numerro deux boutefliga mont paye un dinars la journee tant que fils de chahid,au moment ou lui passait des sejours a cuba au tropicana yatahassa le rom et le cigar .que vous voulez vous que ma mere fasse elle vent son body .........................

  • بدون اسم

    هل بيع المطلوع و الأزهارأصبح تسوّل في قاموسكم يا شروق ،فلا يجب تجريم الآباء ولكن تجريم الدولة الجزائرية التي تخلت عن أبنائها المعوزين .فالسبب هوغياب وزارة التضامن كل أيام السنة ولا تظهر إلا في شهر رمضان .هذا هو الوضع في بلد...................المسؤولون يغرفون من الخزينة العمومية والشعب (الغاشي) يكافح من أجل لقمة العيش j' ai une question esque klitoù hadak le pain wla 9oustoùùh psk texte UP goultoù ce son des degolaces ???????? jai besoin d ' repensE S.V.P

  • iman touma

    يرفعون يديهم الى السماء يقولون يارب يارب وهم يعلمون ان السماء لاتمطر دهبا ولا فضة في عهد الرسول (ص) لم تكن هناك خدمة مسورية وماداروش هادي العفسة عندنا في ولاية سكيكدة بعض الناس الشرفاء يعملون من طلوع الفجر الى غروب الشمس مع الفلاحين في الحقول صيفا وشتاءا ويجنون 300000 في اليوم اي ما يقارب تسع ملايين في الشهر وراهم عايشين خير من الاستاد بالقدر والنيف خير من الطلبة واستغلال الاطفال ولاكن الله غالب والفواوراهم يجيبوا من الطلبة اكتر من ما يجيبو العامل الي يتعب يوميا الغلطة في الدولة وفيهم ايضا

  • ميسون

    أردت أن أقول لكاتب المقال لماذا لا تتحدثون عن السبب الحقيقي ل هذه الأوضاع ؟لماذا تتركون النظام المتعفن الذي أوصل هؤلاء الى هذا المصير وتجرمون الأولياء لا أحد يشفق على الأبناء أكثر من ذويهم كفاكم مزايدات على الناس وعليكم بالاتجاه الى بؤرة الفساد الحقيقي وانتم تدركون من أقصد لانه حريا بنا أن نفهم شيئا وهو أن الشعب لم يعد قاصرا وقد فهم اللعبة ,أيعقل في بلد يضخ البترول للدول الأجنبية أن يترك أولاده يتسولون في الشوارع ويبيعون المطلوع وغيره؟السؤل المطروح هو من المسؤول؟؟؟؟؟؟؟والجواب أككككيد هو

  • البويرة

    السلام عليكم
    و الله نأسف كثيرا لما نراه يوميا في طريق أولاد فايت لهؤلاء البراءة .
    بإعتباري مقيمة في أولاد فايت هادي حقرة .

  • Reda

    ألوم الدولة واولياة الاطفال لان الأولياء ليس لهم شخصية بل اقل لان ليس بالفقر تدل نفسك بل نحن كرجال نعز انفسنا حت ونحن نعيش في الفقر لكن الحمد لله العزة لله ورسوله وللمؤمنين اما الدولة أردتها كما ترون أطفال في الشارع و أطفالهم يتنعناعون في أروبا ايام العطلة وبعض الدول العربية لا يفقهون في الانسانية بمسلمين لا تتروكو أولادكم في الشارع أموالكم واولدكم فتنة 

  • عشاق الزين

    هدا هو الحال في بلاد الفقر والجوع واليسا تغني تدي 6 ملاير نوكل ربي

  • mohamed

    tout ce que je peux te dire que tu né pas a leur place tu vie pas la même chose comme eux ci prk tu peux pas sentir ce qu'il vie ces pauvre gens . pauvre algerien dans sont pays riche

  • غريب الدار والاهل

    إلا أنهم جميعا يطرحون نفس السؤال "أي أمّ هذه التي تقوم بدفع بناتها إلى الطريق لبيع الأزهار والمطلوع في هذا الحر طوال النهار، وكيف يطاوعها قلبها ترك أطفالها يحترقون تحت أشعة الشمس
    سامحني ان اقول لك لم تعش الفقر لذلك تتسائل هكذا ولا تعيش واقع الجزائريين فحتى الذي يعمل ويقاضى مرتب 3 ملايين او اكثر او اقل لايمكنه ان يعيش العيش الكريم فكيف 250 اورو ان ان يعيش اهلها العيش الكريم فان كان العيب فالعيب واللوم على مسؤولينا وليس الوالدين فالشعب كله يعاني ويلات الظلم وليس الاطفال فقط

  • sabrina

    يعطيك الصحة يا صاحب التعليق رقم1

  • said

    لقد أشعلوا البلد بحرب أهلية من أجل حماية مصالحهم وكراسيهم، واليوم أشعلوها بحرب مجاعة وفقر تأتي على صحة الناس وحياتهم، فقد صار الجزائريون مهددون بالمجاعة في زمن أسعار خيالية للنفط، والجنرالات وبارونات المال ومافيا الإقتصاد الذين يتحالفون معهم حولوا تلك الطفرة المالية إلى أرصدتهم سواء عن طريق النهب أو الإحتيال المنظم أو التهريب، حتى أن أحدهم روى أن الجنرالات عندما يقدم البنك الدولي على ضخ أموال جديدة إلى خزينة الدولة كديون طبعا، تجدهم في مكاتبهم الفاخرة ينكتون ويجعلون من ذلك اليوم شبيها بـ 18 من كل شهر الذي هو تاريخ دفع رواتب العسكريين... كما أش

  • بدون اسم

    je paris que le pere fait la sieste , c est gens là n'ont pas de scrupules , faire des enfants demande peu de temps mais les elever les nourrir et les eduquer demande toute une vie .arretez de trouver des excuses à ces parents indignes!!ils meritent d'etre puni

  • djazia

    khassathom dala ana na3ref chi nas fi had ledjouayah labes alihom ystghalou atfalhom bach edjamaou el mel el yemat techri dhab ouaradjel siara ouin rahi raqaba ouala ldjam3at diel el khorti had el atfal lazem ehafdou alihom machi ya amlouhoum abid khssara ya dzeier nass haba takssab bkoul tariqa ou yahlil ezaouali maskin makhalawlou oualou

  • abou hodaifa

    win rakoum raihine behade el aklia alah ejib el khir fi beladi ya chorouk dema tejibina akhbar hezina farhina chouia

  • بدون اسم

    حت في معسكر يبع بطاطة في طريق جزائري مقيم في إسبانيا

  • zaid

    win rahi dawla win rahi hkouk tifle

  • omar

    يااخي في فرنسا الدولة تدعم العائلة باالمال الي عندها اولاد تحت 18 سنة ورهم يخموا على الاولاد قبل كل شيئ .وهوما فار يخموا عليه وكون نتكلم نعمر الف كتاب كيما قال الحاج العنقى الله يرحمو.

  • habib02

    هل تلومون أهلهم أم ماذا؟ هل يوجد والدين في العالم يحبون الشقاء لأبنائهم ، إنها السلطات التي أوصلت شعبها يعيش في فقر متقع في حين تخبأ حقوقهم وأموالهم في بنوك أجنبية ،، من يلوم آباء هؤلاء فهو يظلم الضحية ويبرئ الجلاد

  • جزائري إسبانيا

    حت في طاريق مستغانم يبع الهندية وحوت والبيض وحنط وشتوي الي أخيرة طروق الجزائر كامل معمرة بـ أولاد صغار ولكن يا شروق لا تقول فيهم وسخ بنات الريف نظفين أحسن من بنات مدينة هما عندهم مسكن في أرض يستحم في الحوش كل اليوم مشي كما بنت لتسكن في مدينة كبيرة في عمارة تستحم مرة في شهر إحترامي بنات شريفات جزائري مقيم في إسبانيا

  • fouad benhafsa

    في أوروبا الاطفال قبل العطلة والديهم يخمولهم في des voyages و عندنا يوجدولهم طاولات تاع الدخان وسامحوني لكان غلطة

  • زكي

    صدقت يا أخي

  • جزائري مقيم في إسبا

    توقفنا بسيارة الشروق اليومي، على بعد أمتار عن هؤلاء الأطفال فإذا بهم يسرعون باتجاهنا، "والتفوا حول سيارتنا وتعلقوا بها من كل جانب ثم أدخلوا أعناقهم الصغيرة وشعروهم المنفوشة من نافذة السيارة وبدؤوا يتوسلون إلينا لشراء المطلوع منهم، كان عددهم أربعة أو خمسة، أو أكثر بعضهم يبيع المطلوع والبعض الآخر يبيع الأزدهار، اشترينا منهم بعضا من المطلوع، للتقرب منهم
    1 من أشتريت عليهم المطلوع زادتو شجعتوهم
    2 شروق أطرح عليكم سوأل بصح جوبوني عليه. المطلوع آشتريت عليهم أكلتوه أو رميتوه لأن قولت فيهم وسخ بزاف

  • maha nour el houda

    أطفال يتعبون ويشقون من أجل لقمة العيش لا يجوز أبدا لأن هذا ضد فطرة الطفل فمن حقه أن يستمتع بطفولته فلا تُحوّل طفولته إلى رجولة مبكرة قد تؤثر عليه سلبا في الحاضر ثم في المستقبل أليس الإنحراف والإعتداء عليهم جنسيا واختطافهم و..هونتيجة لهذا الإستغلال فقد قال رسولنا الكريم:لا تكلفوا الصبيان الكسب فإنكم متى كلفتموهم الكسب سرقوا.

  • ام عماد الدين

    لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم,
    اولياء بلا رحمة و لا شفقة, حتى لو كانت حالتهم المادية تحت خط الفقر فهذا ليس سببا لاستغلال اولادهم بهذه الطريقة.

  • بدون اسم

    لى عندو ميبعتش ولدو في الشمس

  • محبة لهذا الوطن

    قرات في عدد سابق من جريدة الشروق ان العديد من النساء اللواتي امتهن بيع المطلوع على حافة الطرقات باستغلال اطفالهن اصبحن من الاثرياء, وتمكن من شراء السيارات و المساكن...واليوم خرجة اخرى مناقضة(بيع الخبز تسول؟؟؟), اعتقد ان لا مبرر لهؤلاء الاولياء, وهم ياكلون في بطونهم نارا. لان الاجدر ان يبيع بنفسه. فهم بهذه التصرفات يعلمون ابناءهم التسول والمذلة والهوان والاستعطاف. فهذا عيش ذليل على حساب الابرياء

  • فاطمة الزهراء

    ربي يكون في عونهم علاه يرسل ولاده وعلاه مابروحش هو كون راه راجل مايديرهاش

  • khaled alg

    هل بيع المطلوع و الأزهارأصبح تسوّل في قاموسكم يا شروق ،فلا يجب تجريم الآباء ولكن تجريم الدولة الجزائرية التي تخلت عن أبنائها المعوزين .فالسبب هوغياب وزارة التضامن كل أيام السنة ولا تظهر إلا في شهر رمضان .هذا هو الوضع في بلد...................المسؤولون يغرفون من الخزينة العمومية والشعب (الغاشي) يكافح من أجل لقمة العيش.