عائلات مشردة بـ”قلانجي” في الرحمانية تستغيث بزوخ
طالبت عائلات مقصاة من الترحيل بمزرعة بوسالم بوعلام المعروف بـ “قلانجي” ببلدية الرحمانية بالعاصمة، الوالي عبد القادر زوخ بانتشالهم من هذه الوضعية الصعبة التي يعيشون فيها، بعدما أضحوا يبيتون في العراء منذ أكثر من شهر، وهذا إثر تهديم سكناتهم الفوضوية بعد الشروع في عملية الترحيل التي مسّت حيهم بتاريخ 29 ديسمبر المنصرم، مؤكدين أنهم من السكان القدامى بالمنطقة، وأنهم لم يستفيدوا من أي سكن سابقا، ما يستدعي إعادة النظر في الطعون المودعة لدى المصالح المعنية.
كما عبّرت العائلات عن استيائها الشديد من سياسة التهميش والإقصاء التي انتهجتها السلطات المحليةّ، مطالبة بترحيلهم إلى سكنات لائقة وانتشالهم من الشارع، خصوصا في ظل الظروف المعيشية القاسية التي تعاني منها العائلات مع سقوط الأمطار وبرودة الطقس.
ويطالب هؤلاء من الجهات الوصية بمراجعة قائمة المقصين الذين أكدوا على حيازتهم لملفات قانونية تؤكد عدم استفادتهم من السكن في السابق مهما كانت صيغته، وما زاد الطين بلة – حسبهم- أن السلطات البلدية لم تأخذ ظروفهم المزرية في هذا الفصل البارد بعين الاعتبار.
وقال أحد المقصين للشروق إن الوضع بات لا يحتمل، في ظل غياب أبسط ضروريات الحياة، مشيرا إلى أن معاناتهم ليست وليدة اليوم، وإنما منذ أكثر من 30 سنة وهم يعيشون في ظروف قاسية.
وطالبت العائلات المصالح الولائية بإيفاد لجنة تحقيق في أقرب وقت إثر تسجيل العديد من التلاعبات على مستوى البلدية، واتخاذ إجراءات صارمة ضد المتلاعبين، متسائلة عن مصيرها الذي يبقى مجهولا إلى يومنا هذا.