-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
والدتها تعاني متاعب صحية وترغب في معرفة الحقيقة

عائلة “بارور” تبحث عن ابنتها وتشتبه في تسليمها لأخرى

الشروق أونلاين
  • 525
  • 0
عائلة “بارور” تبحث عن ابنتها وتشتبه في تسليمها لأخرى
ح.م

انقلبت أحوال عائلة “بارور” بين ليلة وضحاها. فالأسرة التي كانت تعيش حياة هانئة اقتحم القلق أيامها وصار ملازما لها، فالأسرة فقدت ابنتها “هند” في سنوات التسعينات مباشرة بعد ولادتها، غير أن تطورات جديدة وتهرب المستشفى من منحهم تفاصيل حول قبرها وتضارب في تصريحاتهم أعاد بعث الأمل في نفوسهم لعلها تكون على قيد الحياة.

“أراها كل ليلة في المنام تهتف لي ماما” هكذا أصبحت ربة عائلة “بارور” تتخيل ابنتها صغيرتها “هند ” تزورها في المنام وتستجديها لتتمسك الأم بشعورها وغريزتها التي تخبرها بأن فلذة كبدها مازالت على قيد الحياة. وعن تفاصيل القضية يحكي لنا شقيق “هند” بأنها تعود لسنة 1991 عندما شعرت والدته بآلام المخاض، فتوجهت لمستشفى شلغوم العيد، لكنهم رفضوا استقبالها ووجهوها لمستشفى قسنطينة، وهناك وضعت الطفلة رقم 7 ولم تشاهد ابنتها وبعد مرور 3 أيام أخبروها بوفاة الرضيعة دون أن تراها أمها أو تلمحها.

يواصل الشاب حديثه، بعدها غادرت والدتي المستشفى رفقة ابن شقيقتها وتركوا جثة الطفلة هناك كي يتولى المستشفى عملية دفنها، فالأم قالت لحظتها بأن التراب هو نفسه في قسنطينة أو ميلة، لذا لا ضرورة لأخذها ودفنها في الولاية، حيث يقيمون، لكن بعد وصول الأم للبيت وحديثها مع أفراد العائلة، غيروا رأيهم وقرروا جلبها فذهبوا للمستشفى لمصلحة حفظ الجثث ولم يعثروا عليها. وبعد مرور سنوات وبالضبط في سنة 2013 لما ذهبوا لاستخراج شهادة ميلادها من قسنطينة، اكتشفوا أنها مازالت على قيد الحياة فاستعان بأحد معارفه وسرد له الحكاية فأعادوا التواصل مع إدارة المستشفى، حيث ولدت، وأخبروهم بحقيقة وفاتها ودفنها في مقبرة جبل الوحش دون أن يدلوهم على قبرها.

وطالبت العائلة دلّهم على قبرها، مؤكدة بأن التضارب في التصريحات والمعلومات هو ما جعلهم يتوقعون عدم وفاتها، ففي شهادة الوفاة ورد بأنها توفيت بتاريخ 20 نوفمبر 1991 وهي مولودة يوم 19 نوفمبر 1991، بينما أخبرت والدتها بأنها عاشت يومين فقط، ثم ماتت وهو ما جعل الشكوك تعشش بداخلها ويشتبهون في منحها لعائلة أخرى.

ويناشد محدثنا مستشفى قسنطينة مساعدتهم وكشف الحقيقة واللبس حتى ترتاح والدته، وكذا المواطنين الذين يطلعون على ندائه أو لهم معلومات حول هذه الواقعة التواصل معه عبر جريدة “الشروق” لمساعدتهم في العثور على ابنتهم وجمع شمل العائلة من جديد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!