عائلة ببريكة تطالب برد الاعتبار لابنها
دعت عائلة الشهيد عبد الحميد عياد، الجهات الوصية، وفي مقدمتها وزير المجاهدين، إلى رد الاعتبار لابنها، ومنحه صفة الشهيد، موازاة مع سقوطه في ساحة الشرف خلال مظاهرات 11 ديسمبر1960 ببريكة (باتنة)، حيث جرح برصاص العدو الفرنسي أثناء المظاهرات ونقل إلى مستشفى باتنة، وفاضت روحه عن عمر يناهز 8 سنوات.
وأكد الأستاذ سليمان قراوي، بأن إدارة الاستدمار الفرنسي اعترفت لوالده بأن ابنه قتل خطأ، وهذا حسب قوله بنص الوثيقة التي تتوفر عليها عائلته، مضيفا بأن قسمة وناحية المجاهدين ببريكة قبلت ملفه كشهيد وأرسل إلى المجلس الولائي للمجاهدين بباتنة بتاريخ 17 مارس 1981 تحت رقم 381، كما أن مديرية المجاهدين أرسلت الملف، حسب محدثنا، إلى الوزارة في نفس العام تحت رقم 1205/077286، ومنذ ذلك الوقت لم يظهر لملف الشهيد أي اثر .
وأوضح الأستاذ سليمان قراوي المتابع للشؤون تاريخ الثورة بمنطقة بريكة، بأنه راسل جميع الجهات ولم يتلق أي رد ملموس، مشيرا في السياق ذاته ل”الشروق” بالقول “نحن لا نطالب بمنحة، لأن والديه توفيا منذ زمن، لكن ندعو إلى تشييد معلم تذكاري له في المكان الذي أصيب فيه بجانب مسجد الإباضيين، والمقابل لأمن دائرة بريكة، حتى يعلم الأطفال أنه يوجد من ضحى في سبيل الوطن في سنهم”.
ومعلوم أن عائلة الشهيد عبد الحميد عياد، شكلت ملفا جديدا بتاريخ 20 مارس 2013، ومحضر الاجتماع 03/2013، تم إرساله مجددا إلى الجهات الوصية.