رياضة
بعد الاتهامات الموجهة إليه والجدل الذي صاحب قراره

عائلة زطشي مستاءة من قرار ترشح ابنها لرئاسة الفاف

الشروق أونلاين
  • 10292
  • 0
ح م
خير الدين زطشي

عبر أفراد من عائلة زطشي عن استيائهم من قرار الابن، خير الدين، القاضي بالترشح لرئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وما صاحب ذلك من جدل ولغط إعلامي كبير، بعد أن وجد رئيس نادي بارادو نفسه في معركة تتصارع فيها عدة أطراف، في حين ظل هو بالاسم فقط لتعدد مصالح تلك الأطراف، التي اختارت خير الدين زطشي ليكون واجهة لها على الساحة الكروية، وهو ما يشكل نقطة الاستياء الأكبر لدى عائلة زطشي، التي ترى أن ترشح ابنها أضر به وبعائلته أكثر ما نفعه في الفترة الحالية.

وكشفت مصادر “الشروق” العليمة أن والد خير الدين زطشي، وشقيقه لاماه كثيرا على قرار إعلان ترشحه لرئاسة الفاف، خاصة في ظل الضبابية المصاحبة لهذا الملف وحالة الانسداد، التي دخلت فيه الفاف بسبب الصراع القائم بين وزارة الشباب والرياضة ورؤساء الأندية، نتيجة إقحام اسم زطشي، المدعوم من طرف الوزير الهادي ولد علي والمرفوض من قبل رؤساء الأندية، ما جعل رئيس نادي بارادو محل انتقادات واسعة وتشكيك صريح في خبايا ترشحه لخلافة محمد روراوة، لا سيما أن هذه القضية أخذت أبعادا أخرى في الظروف الحالية، وهو ما ترى فيه عائلة زطشي أنه أضر كثيرا باسم العائلة غير المتعودة على مثل هذه السنياريوهات، رغم أن خير الدين زطشي ينشط في مجال كرة القدم الجزائرية منذ سنوات، لكن لم يسبق له أن دخل معركة مثيرة للجدل والشك كالتي يتخبط فيها حاليا.

هذا، وأضافت ذات المصادر أن عائلة زطشي كانت تفضل عدم إقحام اسم ابنها في هذه المعركة الانتخابية، التي يصفها متابعون بالمعادلة متعددة المجاهيل، لتداخل مصالح عدة شخصيات، وهو ما يفسر بحث المتنازعين على منصب رئاسة الفاف عن صفقة ترضي جميع الأطراف، وهي اللعبة التي كانت عائلة زطشي تتمنى عدم إقحام اسم ابنها فيها.

مقالات ذات صلة