الجزائر
في ظل تقلص حظوظ نجاة الرهائن المتبقين

عائلة “قصاص” تطالب بهبة شعبية لتحرير الدبلوماسيين

الشروق أونلاين
  • 10171
  • 32
ح.م

بعد الصمت الملتزم من قبل السلطات الجزائرية بخصوص تأكيد خبر مقتل احد الدبلوماسيين المختطفين بمدينة غاو المالية من عدمه، وتقلص حظوظ نجاة الرهائن المتبقين في حال تنفيذ المختطفين لوعيدهم بإعدام البقية، أطلقت الإثنين، السيدة “قصاص” نداء استغاثة لممثلي المجتمع المدني والمطالبة بهبة شعبية لتحرير الرهائن والضغط على الرأي العام لإنقاذ أرواحهم من أيدي جماعة التوحيد والجهاد.

واتجهت السيدة “قصاص” رفقة والدي زوجها إلى بلدية بجاية أين كان في انتظارها ممثلون عن جمعيات مختلفة ناشطة بإقليم الولاية، حيث أبدى الجميع تضامنهم مع العائلة والوقوف بجانبها إلى غاية انفراج الأزمة وإطلاق سراح الجميع، وطالب الحضور السلطات الجزائرية بالإسراع في إيجاد حل لهذه الأزمة التي تحرق أعصاب عائلات الضحايا خاصة بعد إعلان مقتل احدهم ليلة السبت إلى الأحد، في ذات الصدد أكدت والدة السيد “قصاص” أنها لم تذق طعم الأكل ولا النوم منذ سماعهم للخبر عبر وسائل الإعلام.

وفي حديث مع السيدة “قصاص” أكدت لنا أنها لن تلازم بيتها منذ اليوم وبعد مرور أكثر من 5 اشهر عن حادثة الاختطاف التي نجت منها بأعجوبة وخلفت وراءها والد ابنتها من ايدي جماعة ارهابية، مؤكدة انها ستطرق جميع الأبواب وتسعى في كل الاتجاهات بحثا عن حل لأزمة طال امدها، وباستمرارها يموت اهله موتا بطيئا، وتناشد رئيس الجمهورية باعتبار القاضي الأول للبلاد تدخله لتحرير الرهائن.

كما أضافت أنها التقت عائلات الرهائن الآخرين يوم السبت الفارط في مقر وزارة الخارجية، وطمأنتهم هذه الأخيرة أن الرهائن بخير وأنها تمدهم بالدواء والغذاء واللباس، لكن نشر خبر إعدام الدبلوماسي الشهيد “الطاهر تواتي” يوم الأحد الفارط على يد جماعة أنصار الجهاد والتوحيد، قلب الموازين وأدخل الكل في موجة من القلق، كما أكدت أنها لن تنتظر إعلانا اخر ينبئ بمقتل رهينة ثانية لأن الضحايا خدموا الوطن وكانوا نزهاء في ذلك ويستحقون هبة شعبية ومجهودات حكومية لإنفاذهم من ايدي الجماعة المتبنية لعملية الاختطاف.

وفي الأخير، أكدت السيدة “قصاص” ان “الشروق” بقناتها وجريدتها خدمت عائلات الضحايا بتغطية جميع المستجدات منذ عميلة الاختطاف ليومنا هذا، وتتمسك بأمل تغيير وضع الرهائن، بمواصلة هذه المؤسسة الإعلامية لرسالتها النبيلة والمشاركة في انهاء المأساة العاصفة بالجزائر ككل والعائلات على وجه الخصوص.

مقالات ذات صلة