رياضة

عادل بن عيسى للشروق:هكذا هرب17لاعبا في كرة القدم من قبضة كتائب القذافي

الشروق أونلاين
  • 17661
  • 37

فجّر لاعبون ليبيون قنبلة من العيار الثقيل عندما أعلنوا انضمامهم إلى الثوار، في صفعة دعائية كبيرة عرت نهائيا النظام الليبي، الذي سخّر كرة القدم لخدمة مصالحه وتلميع صورته، آخرها كان عندما واجه المنتخب الليبي بداية الشهر الجاري في تصفيات كأس إفريقيا للأمم أمام جزر القمر بمالي وفاز بثلاثية نظيفة، ما اعتبره نظام القذافي آنذاك انتصارا له أكد به “السير العادي” للحياة بليبيا، واتسعت رقعة المعارضين لنظام معمر القذافي إلى الرياضيين ولاعبي كرة القدم، الذين ذاقوا مرارة بطش الوالد والابن الساعدي (الذي ترأس الاتحاد الليبي لكرة القدم) لسنوات عديدة، بعد أن أعلن بداية الأسبوع الجاري سبعة عشر لاعبا انشقاقهم عن نظام العقيد الليبي والتحاقهم بصفوف الثوار، يتقدمهم المدير الفني السابق لأهلي طرابلس عادل بن عيسى، واللاعبون الدوليون خالد شلبي، جمعة قطيط، سمير الوهج، أسامة عبد السلام وأحمد كراوع، حيث التحق هؤلاء بالجبهة الغربية مرورا بتونس، التي تسللوا إليها تباعا بحجة العلاج هربا من بطش ووحشية ممارسات النظام الليبي منذ قيام الثورة، وبحثا عن الحرية التي لم يتذوقوا طعمها خلال أربعة عقود من حكم القذافي، وتعد هذه الخطوة مكسبا هاما للمعارضة‭ ‬الليبية‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬وزن‭ ‬نجوم‭ ‬اللاعبين‭ ‬في‭ ‬توجيه‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭.‬

مقالات ذات صلة