الشروق العربي
الفنان حسان كركاش لـ"الشروق العربي":

عانيت البطالة أشهرا بسبب استغلال البعض مرضي !

الشروق أونلاين
  • 8548
  • 0

هو واحد من الممثلين الذي تألقوا في السنوات الأخيرة، برز صيته بقوة من خلال برنامج “الفهامة”، فدخل إلى قلوب الجمهور الجزائري، جمع بين الروح المرحة والفكاهة في أدواره، لم يمنح الفرصة للبروز في عالم الدراما بعد تألقه في الكوميديا على حد تعبيره.. هو الفنان الكوميدي حسان كركاش كان لنا هذا الحوار معه.

*كانت لكم إطلالة في المسلسل الكوميدي الذي حاز على أعلى نسبة مشاهدة في رمضان “السلطان عاشور”.. كيف وجدتم العمل؟ 

العمل تجربة رائعة وإضافة كبيرة لي، لأني تقمصت دورا مركبا وأحسست به، فالمسلسل عمل ضخم من كل النواحي وهو من إخراج مخرج كبير سبق لي التعامل معه، لكن البعض شكّك في العمل، هناك من يقول إنّ هناك فراغ في الديكور كيف يعقل ذلك، فمسرح العمل استقبل أكبر ممثلي هوليوود.

*لاحظنا مؤخرا دخول وجوه جديدة عالم الأعمال الفنية واقتحامها من أوسع الأبواب عبر السهل الممتنع.. برأيكم ما مدى تأثير ذلك على نجاح تلك الأعمال من فشلها؟

بالنسبة إليهم فقد دخلوا لكن كما دخلوا سيخرجون، أتوا من أجل الظهور فقط وهذا ما يؤثر بشكل مباشر على تدهور الإنتاج التلفزيوني والفني، فحتى المعاهد لم تعد تخرج فنانين بل رقاصين فأين خليفة عثمان عريوات. 

* لو نعود إلى بداياتكم، لا نستطيع ذكر حسان كركاش إلا وتحضر لنا حصة “الفهامة” التي دامت لأكثر من 10 سنوات.. ما سرّ كل هذا النجاح الذي حققتموه؟

ولدنا في الفن فنستطيع القول “الفهامة” هي اكتشاف محمد صحراوي والفضل يعود له وللتلفزيون الجزائري، هو من أعطاني الطاقة لأبدأ. أما سر نجاح الحصة فهو الانضباط في العمل وانضباط المخرج محمد صحراوي، حيث كانت له احترافية في عمله وأيضا لأنها جزائرية 100 في المائة وتطرّقها إلى بساطة المواطن الجزائري. 

*يدور حديث عن عودة متجدّدة لحصة “الفهامة”.. إلى ما تبلغ صحة مثل هذه الأخبار؟ وهل حسان كركاش على استعداد للعودة إلى أحضانها؟

بالفعل هناك شيء من هذا القبيل، لكن ننصح المخرج أن يعيدها باسم آخر وبإدماج أسماء جديدة وذلك لإعطاء فرصة للآخرين لأننا عشنا 13 سنة ولا حصة في الجزائر عاشت هذا الكم من السنين إلا “بلا حدود” وحتى “جرنان القوسطو” لم تستطع مواكبة ذلك. أمّا أنا شخصيا فلا أستطيع ألا أعود لأمي ولبادي لأنه بفضل الله سبحانه وتعالى ثم هو أنا موجود معك الآن، رغم أني كنت أول مهرج في الجزائر رفقة “مومو وفرفور”.

*ما رأيكم فيمن يقول أننا في الجزائر نعاني من فقر في “الكاستينغ” ودمج الفكاهي في قالبه فقط وأنه لا يصلح للدراما بتاتا؟

“الكاستينغ” في الجزائر هو شبه خيالي حيث توضع الإعلانات وتحدّد المواعيد، لكن في الحقيقة الأسماء تختار مسبقا ويا للأسف لا تعطى الفرصة لك، فلماذا نجبر الجمهور مثلا على رؤية حسان في قالب واحد، فالجمهور يحب مشاهدته في عدة أدوار فأنا مؤخرا شاركت في فيلم سينمائي مع رشيد بلحاج يحمل عنوان “نجمة الجزائر”، وهو كتاب ترجم إلى 17 لغة وهي تجربة جيدة لي، فـ”الكاستينغ” أصبح بالمحاباة وهي مبرّر للميزانية لأي عمل ليس إلا. 

*كانت لك مشاركة في حصة “بشاشة 50 سنة فكاهة” ظهرتم فيها بشكل مغاير.. حدثنا عنها؟

كانت تجربة رائعة، أعطاني التلفزيون الجزائري فرصة لا تعوّض في ظرف أسبوع حفظت أغاني لأكبر الفنانين لخمسين سنة مضت، وهذا الفضل يعود إلى فرقة موسيقية وللمخرج حكيم لعروسي بالإضافة إلى المنشط رياض بركان. الفكرة كانت لجعفر باك الذي كان يقدّمها في الستينات وأعيد بعثها من جديد لتكون فكرة جديدة آمل أن تتكرر.

*دارت إشاعة عن خضوعكم لجراحة البنكرياس أوقفت عديد العروض عن المسلسلات والأفلام.. كيف عشتم تلك المرحلة من مسيرتكم الفنية؟

هي كما قلت مجرّد إشاعة لم أقم بها بعد ولن أقوم بها لأن لي عدة مسؤوليات، لكن الشيء المؤسف هو استغلال بعض الناس والفنانين للفرص لإطلاق الإشاعات والتحريض علي بأني لست في صحة جيدة وتسبّب ذلك في عدم حصولي على أية عروض عمل، وأنا أكذّب الخبر فأنا موجود بكل صحتي وبسبب ذلك بقيت دون عمل لستة أشهر، فلا أحد من الأصدقاء اتصل بي وهذه هي الحقيقة المرة، ومن هنا عرفت أننا في معركة من أجل الظهور وإثبات الذات.

*كلمة أخيرة؟

أولا سعيد جدا أني أفرغت ما كان في جعبتي وأتمنى النجاح لـ”الشروق العربي” ومزيدا من التألق ونتمنى من القراء أن يقرؤوا ولا يتصفّحوا وأتمنى التوفيق لكل جزائري والشفاء لكل مريض، والله يحفظ بلادنا.

مقالات ذات صلة