-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شباب يقبلون على ارتدائها ويتباهون بالأندية الرياضية واللاعبين

عباءات بالألوان والأرقام تحمل أسماء رونالدو وميسي في المساجد!

الشروق أونلاين
  • 7120
  • 18
عباءات بالألوان والأرقام تحمل أسماء رونالدو وميسي في المساجد!
ح.م

خرقت الموضة عادات الجزائريين وتقاليدهم في أداء الصلوات المفروضة وصلاة التراويح على مستوى المساجد، من خلال ظهور مشاهد لم تكن من قبل خصوصا فيما يتعلّق بالشكل ونوع اللباس الذي يرتده بعض الشباب، فبعد السروال القصير أو “البونتاكور”، تحظى عباءات من نوع خاصّ بإقبال من قبل الشباب والذين لا يتردّدون في الدخول بها إلى المساجد، وهي عباءات بألوان مختلفة غير مألوفة تميل إلى أزياء النساء، بعد ما كانت المساجد تتزيّن باللون الأبيض في صلاة الجمعة وصلاة التراويح والأعياد.

إذ أصبحت تروّج بالأسواق عباءات وردية وحمراء وخضراء وزرقاء وأخرى بماركات عالمية وتطريز خاصّ مثل “باربوري” و”إيدن بارك”، إضافة إلى طريقة التفصيل والخياطة التي تختلف عن العباءات التقليدية والتي تبرز تفاصيل الجسم، وقد فجّرت الموضة نمط ارتداء العباءات بتسويق نوع جديد يحمل علامات الأندية الرياضية الشهيرة في كرة القدم مثل نادي برشلونة أو ريال مدريد أو شيلسي، وتحمل أخرى وبطريقة بارزة على مستوى الظهر أسماء لاعبين دوليين ونجوم كرة القدم في العالم مثل رونالدو وميسي وبأرقامهم التي يلعبون بها في الميدان، بنفس الطريقة التي تحملها القمصان الرياضية، وتبدو بعض المساجد كالملاعب، حين يصطفّ المصلّون الذين يحملون أسماء وأرقام اللاعبين في نفس الصفّ، ممّا جعل البعض يعلّق بأنّه على الإمام أن يلبس عباءة تحمل الرقم 1، حتّى يكتمل الفريق بحارس المرمى!

وقد أثار هذا الزيّ في العباءات استياء واسعا لدى المصلّين الذين يستنكرون الاستهتار بالدين واللباس الإسلامي الأصيل، ويعتبرون ذلك محاولات لتشويه صورة الإسلام واستغلال الشباب في ذلك عن غير قصد باسم “الموضة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • بدون اسم

    هذيك بكري في وقت الجاهليه ، أما الآن وقد تغيرت ألألوان والأذواق فالوردي والأخضر والأسود هم أكثر الألوان المفظلة عند المصليات الببشات والأنانيش الملتحين في سبيل الله. أما وقد أصبحت أغاني الواي الواي أكثر أنتشارا وسماعا من القرآن فالأبيض راح في كيل الزيت وبقي للدفن فقط . محمد

  • ابو هاجر

    قال رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه"من تشبه بقوم حشر معهم"ونسال الله العلي القدير ان يصلح شباب هذه الام التي تكالب عليها كل امم الكفر من فرس عبدة النار الي الروس الملاحد الي الصلبيين الضالين واليهود المغضوب عليهم وفي خدمتهم الرافضة الملاعين ونسال الله ان يصلح ولاة امرنا لما يحب المولي عز وجل

  • بلاد ميكي

    بسم الله الرحمن الرحيم هذا الجيل جيل مخنتين. عند السجود عورات مكشوفة.رنات اغاني ساقطة لاحول ولا قوة إلا بالله

  • بدون اسم

    تبهديلة

  • kcmo31

    و الله حسن المعاملة من حسن التعلم...التجارة اصبح يتحكم فيها اميين لا يعرفون لا دين ولا تقاليد همهم الوحيد المادة كالحيوانات

  • بن عيسى محمد

    الأخت دليلة ، ينبغي أن تعلمي أنّ لباسنا أسلامي فاللون الأبيض نلبسه نحن المسلمون و نكفن فيه موتانا لا إشارة فيه و لا رمز ، لباس عادٍ و بسيط ، فعلى شبابنا مراعاة هذه الأمور و الله المستعان,

  • dalila

    لا احد يحكم على الناس واللباس الاسلامي غير محدد المهم ستر العورات اما ما يهم اكثر هو الخشوع و الحمد لله ان الشباب لازال يداوم على صلاة الترايح ،اذهبوا الى المسؤولين وضعوا تقريرا لهم كيف يقضون رمضان وهل هل هل يذهبون لصلاة التراويح واتركوا الشباب في حالهم

  • بدون اسم

    هذا هو الهبال و التبهليل بعينه

  • بدون اسم

    ههههه امة لا تعرف راسها من رجلييها.

  • بدون اسم

    موجودون في مساجدنا وليس في مساجد فرنسا

  • elharag

    ناس تزيد فدين وطعة الله والجزائري يرجع للوراء يخي شعب مهلوس

  • بدون اسم

    الشبعة تعمل بدعة أستفر الله وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في نار والعياذ بالله
    فالحذر ثم الحذر.

  • البشير بوكثير

    راح زمن المساطيش، وحل زمن الأنانيش..

  • سيف التندوفي

    ما أحلى مساجد الجنوب على بساطتها و كذلك مساجد ولاية النعامة ما شاء الله و مساجد بجاية العطرة و مساجد ريف تيزي وزو ....الله يهدي الشباب الجزائري

  • سيف التندوفي

    كان الله في عونكم يا أهل الشمال زرت مساجد المن الكبرى و رايت العجب لا حول و لا قوة الا بالله

  • Solo

    اعتقد اننا (العالم الاسلامي) وصلنا الى درجة الحضيض الاسفل خلاص ولم يبقى اكثر من هذا الانحطاط يمكن ان نصل اليه و الله اعلم وكل هذا بسبب "الجياح" الذي يمارسه اصحاب "الكلاسيكو" من تصرفات وافعال وردات فعل في الواقع وفي العالم الافتراضي وتلقاهم ناس كبار ولن ابوح سرا اذا قلت و الله على ما اقول شهيد انني شخصيا لم اتابع في حياتي ولو خمسة دقائق من هذا الكلاسيكو رغم متابعتي لكرة القدم فقط لانه "تبعية" والغرب ويعرف جيدا تفاصيل حياتنا البائسة فلم يقدم لنا سوى ما نحب ونتبع وانتظروا "صلايات" تحمل هذه الاشياء

  • بدون اسم

    ليت الأمر توقف على الشعارات المتنوعة في لباس المصلين المتظمن لكل أسماء الفنانين والفنانات ، فقد تجاوز الأمر ذلك إلى أغاتي فاتي والواي واي التي تسمع من حين لآخر في مساحات المساجد وكذا القصبة والغايطة والبندير المرافقة لرنات الهاتف النقال وتبادل الببشات لصور مخل بالحياء داخل المساجد (لعجب صاير ) الله يحفظ ربي يسخط كل منافق ..

  • NOUR

    ان لم تستحى فافعل ما شئت