الجزائر
تحدث عن قرب عقد دورة اللجنة المركزية

عبادة: لا نريد أميرا فاسدا بل أمينا عاما يخوض الرئاسيات

الشروق أونلاين
  • 2017
  • 3
الأرشيف
عبد الكريم عبادة

أكّد، أمس، عبد الكريم عبادة، المنسق الوطني لحركة تأصيل وتقويم الأفلان، في لقاء جهوي بوهران لمنسقي ولايات غرب البلاد، على أن الدورة القادمة للجنة المركزية، التي يجب أن يختار أعضاؤها بعناية ستنعقد في القريب العاجل، وبصدد التحضير لها على قدم وساق من اجل تحديد الأمين العام الجديد.

وقال عبادة، أن مناضلي الأفلان لا يريدون أميرا فاسدا يفعل ما يهوى، بل أمينا تتوفر فيه الشروط اللازمة يمكننا من دخول الرئاسيات القادمة بقوة، قاطعا الطريق على بلخادم، قبل أن تتعالى أصوات عن ترشيحه لمنصب الأمين العام  .

هذا وخصص عبادة حديثه عن “خطايا” عبد العزيز بلخادم، والأزمة التي يعيشها حزب الأفلان، التي اعتبرها عميقة ولديها جذور نتيجة لتفشي الفساد، معطيا مثلا عن الدورة الفارطة للجنة المركزية التي اعتبرها ملغمة، قبل أن يؤكد على أن الفتنة التي يعيشها الحزب هي مفتعلة من طرف أجندة خفية داخلية وليست خارجية، مطالبا بإعادة الهيكلة وإتاحة الفرصة للقدرات والأعضاء الأكفاء في ظل السوق السياسية، التي تشهدها البلد والمنافسة الشديدة على الكرسي. وأضاف عبادة، أنه يرجح اللجوء إلى الصندوق لانتخاب أمين الحزب، لكن بشروط، مؤكدا أن حركة المعارضة تدعم الرئيس -عبد العزيز بوتفليقة- إن عزم على الترشح لعهدة رابعة.

وذهب الحضور من أعضاء قسمات حزب جبهة التحرير الوطني الذين قدموا من عدة ولايات أداروا دفة الحديث إلى ما سموه المنسق الموالي لـ-بلخادم- الذين أعطوا اسمه بتحفظ ممثلا في شخص -سي عفيف- بدعوى أن هذا الأخير نحرهم من العنق، بعد ما أخذ يجوب البلاد موزعا بطاقات على الموالين ويضرب أطراف المعارضة في الصميم بغلق القسمات وإفشال مخططاتهم باستعمال النفوذ على أساس انه رسول للرئيس القادم، إذ أكدوا على انه يجب إلغاء فعالية هذه البطاقات واتخاذ إجراءات بشأن هذا المبعوث المزعوم الذي لا يحمل أي صفة قانونية أو شرعية.

 

مقالات ذات صلة