عبادة وهيشور: سنقيل بلخادم يوم 19 ماي
توعد أعضاء اللجنة المركزية بجبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم بتنحيته من على رأس الأمانة العامة للأفلان، وأكد القيادي بوجمعة هيشور، أن المناوئين لبلخادم متمسكون بعقد دورة استثنائية للجنة المركزية يوم 19 ماي.
وقال وزير البريد وتكنولوجيات الاتصال السابق، في تصريح لـ”الشروق” أمس، أن المحتجين من أعضاء اللجنة المركزية للحزب لم يتخلوا عن قرار تنحية الأمين العام للأفلان عبد العزيز بلخادم، وأضاف: “موقفنا ثابت ولم يتغير ذرة”، كما اضاف ان عضو المكتب السياسي سي عفيف حر في مواقفه، مؤكدا ان تصريحات سي عفيف موثقة بالصوت والصورة، وأشار إلى وجود عدة أدلة تؤكد هجومه على بلخادم، إلا انه فند حجته المتمثلة في أن مصدرا في هرم السلطة أبلغه بأن وقت تنحية بلخادم من الأمانة العامة للحزب العتيد لم تحن بعد، وهو الطرح الذي جعل سي عفيف يتراجع عن جميع أقواله بخصوص بلخادم، مشددا بقوله “لا أحد لديه سرية باطن مؤسسات الدولة”.
وأكد هيشور أنه “سيتم خلال الدورة الاستثنائية يوم 19 ماي الاعلان عن شغور منصب الأمين العام وسيتم جمع الترشيحات لخلافته”، مشددا على ان جبهة التحرير الوطني بحاجة إلى شخصية إجماع، وتحظى بالنزاهة والمصداقية، وبإمكانها تسيير شؤون الحزب، خاصة مع النتائج التي حققها في التشريعيات الأخيرة، مشيرا إلى أن اجتماع الـ 19 ماي سيكون بحضور محضر قضائي.
من جهته، قلل المنسق الوطني لحركة تقويم وتأصيل مسار حزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم عبادة، من شأن تراجع سي عفيف عن مواقفهاتجاه عبد العزيز بلخادم، وقال “هناك من يناضل عن قناعات، وآخر يناضل من أجل مغريات”، وكشف عن التحاق 7 نواب جدد فازوا في التشريعيات الأخيرة بالموقعين من اعضاء اللجنة المركزية للإطاحة بالأمين العام للأفلان.
وأكد عبادة في تصريح لـ”الشروق” انه في حال تمكن خصوم بلخادم من تنحيته خلال الدورة الاستثنائية المقرر عقدها يوم السبت المقبل، واستبداله بشخصية بإمكانها انقاذ الحزب، وذلك ما نسعى اليه ـ على حد تعبيره ـ وأضاف انه في حال ما لم نتمكن من ذلك، فسنذهب إلى الدورة العادية المقررة في يومي 14 و15 جوان المقبل بالجزائر العاصمة، على اعتبار أن مناوئي بلخادم في موقع قوة ويشكلون الأغلبية، معتبرا أن اختيار بلخادم لتاريخ الـ14 جوان القادم لعقد الدورة العادية، لم يكن اعتباطيا، كونه يعطيه المزيد من الوقت للمناورة.