عبد الحفيظ غوقة للشروق:لن نربط علاقات مع الكيان الصهيوني مهما كان نوعها
عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الانتقالي الليبي
نفى عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الانتقالي الليبي في تصريح للشروق، أن يكون المجلس “الممثل الشرعي والوحيد للشعب الليبي”، يريد ربط علاقات مع الكيان الصهيوني مستقبلا.
-
وقال في حديثه مع الشروق، إنه ينفي باسم المجلس جملة وتفصيلا كل ما قاله الكاتب الفرنسي برنار هنري ليفي، على لسان المجلس، وأن هذا الأخير لم يطلب من ليفي توصيل أي رسالة بهذا الخصوص، و”المجلس الانتقالي لن يربط أي علاقة مع الكيان الصهيوني مهما كان نوعها، لا الآن ولا مستقبلا”، واصفا ما تناقلته وسائل إعلام حول هذه القضية بالخبر”العار من الصحة”.
-
وأكد غوقة أن كل هذه الأقاويل هي من “صنع نظام القذافي المجرم، الذي يحاول تشويه صورة المجلس لدى الشعوب المتضامنة مع الشعب الليبي والمجلس”، مضيفا أنها ليست المرة الأولى التي يقال فيها إن المجلس الانتقالي ربط علاقات مع إسرائيل، أو تعاون معها، بل “سبق وأن دشّن القذافي حملة إعلامية ضد المجلس” وقال “إن المجلس وقّع اتفاقية تعاون مع إسرائيل” لتشويه صورته.
-
وكان الكاتب الفرنسي برنار هنري ليفي، قال أمس، لـ”فرانس برس” إنه نقل رسالة من “المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا الهيئة التي تمثل الثوار” إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتن ياهو خلال لقاء جمعه به أمس في القدس، مضيفا أنه و”خلال لقاء دام ساعة ونصف أبلغت رئيس الوزراء رسالة شفوية من المجلس مفادها أن النظام الليبي القادم سيكون معتدلا ومناهضا للإرهاب، يهتم بالعدالة للفلسطينيين وأمن إسرائيل”، موضحا أنه أبلغ نتن ياهو أن “النظام الليبي المقبل سيقيم علاقات عادية مع بقية الدول الديمقراطية بما فيها إسرائيل”، وردا على سؤال حول رد رئيس الوزراء قال الكاتب والفيلسوف الفرنسي “يبدو لي أنه لم يستغرب الرسالة” وأنه “أيضا لم يعرب عن حسرته على معمر القذافي، أحد ألد أعداء إسرائيل”.
-
يذكر أن ليفي القادم من مدينة مصراتة المحاصرة شرق طرابلس، من أشد داعمي المجلس الانتقالي، ضد نظام القذافي، وزار ليبيا عدة مرات منذ اندلاع الانتفاضة في 15 فيفري، وكان له اتصال مباشر بالرئيس نيكولا ساركوزي في ملف دعم الثوار، وفي الاعتراف به، ودعمه عسكريا.