عبد الحكيم سرار: أفضل شواطئ تونس والمغرب لأنني أبو البنات وشخصية معروفة
كشف اللاعب الدولي للفريق الوطني، ورئيس نادي وفاق سطيف السابق، السيد عبد الحكيم سرار، أنه منذ أكثر من خمس عشرة سنة، أي منذ سنة 1998، لم تطأ قدماه الشواطئ الجزائرية، ليس لأن الجزائر لا تملك الشواطئ الجميلة والنظيفة، بل بالعكس فهي تزخر بمواقع سياحية رائعة، لا توجد مثلها حتى في بعض الدول المصنفة من أفضل الدول السياحية، لكن لاعتبارات أخرى، تتعلق بحياته الخاصة.
أهم هذه الاعتبارات أنه أبو البنات، وكلهن على باب الزواج، وأنه شخصية معروفة من الشرق إلى الغرب ومن الجنوب إلى الوسط، زيادة على هذا أنه من عائلة محافظة جدا، ورجل ذو مبادئ، ولا يحب الشونطاج والمشاكل، ولن يقبل أن ينظر إليه أي كان حتى بنظرة حسنة، لأنه كما قال، يذهب إلى البحر مع زوجته وبناته للاسترخاء والتمتع بالبحر، وليس ليكون عساسا على عائلته، وهي الأمور التي جعلته يفضل قضاء عطلته الصيفية في الخارج، بدلا من قضائها هنا في الجزائر. فإنه حسبه، في بعض الدول العربية، على غرار تونس والمغرب، لا أحد ينظر إليك أو يعمر راسو بيك حتى لو كنت شخصية مهمة، حيث توجد في تلك الدول كما يقال في الجزائر، ثقافة كل واحد لاتي بروحو، عكس ما يحصل هنا في الجزائر عندما تنزل إلى البحر، رفقة عائلتك، والله سوف تندم على اليوم الذي فكرت الذهاب فيه للبحر. كما أكد حكوم، أنه قرر هذه السنة قضاء عطلته الصيفية في دولة تونس الشقيقة، مضيفا، أن تمضية أيام في تونس، تجعلك تتذكرها طوال حياتك، وتتمنى الرجوع إليها، مشيرا أنه بالرغم من أن تونس بلد السياحة، لكنه يفضل الشواطئ المغربية، التي قال بخصوصها إنها ساحرة. وبخصوص الرياضة، قال عبد الحكيم سرار، إنه بالرغم من أنه طلق تسيير نادي وفاق سطيف بالثلاث، لكنه لا يزال يتابع كل كبيرة وصغيرة تتعلق بكل الفرق الجزائرية، وخاصة فيما تعلق بالاستقدامات، لأنه كما قال، كرة القدم “ساكنتلو في الدم”، ولا يمكن الاستغناء عنها.